اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الخميس، 15 ديسمبر 2016

لجان تسوية وإطفاء وحماية

بين الفينة والأخرى يظهر صوت سياسي وبقوة بعد أن كان كتلة مرتكزة على كرسي دافئ في الشتاء وبارد في الصيف تحت قبّة مليئةٍ بعناصر الحماية التامّة والصوت الهادئ كي لا يوقضهُ أحد من غفوته العميقة التي يفكّر خلالها كيف يكون الشد والجذب بعد أن يصحوا بكلمة واحدة وصوتٍ عالٍ في مؤتمر صحفي يحضرهُ ممثلي وسائل الإعلام المختلفة ليسمع كلماته المواطن البسيط الذي سيُصفق له بحرارة لوطنيته وكشفه لملفات الفساد والفاسدين .
كم نملك من تلك الأصوات النائمة التي تنتظرالوقت المناسب لتصحو ؟
ويبقى المواطن العراقي الذي يعتبر من أثقف الشعوب سياسياً ؛ لما مرَّ به من ثورات وانقلابات عسكرية وحروب لم يمر بها غيره من الشعوب ،يصدِّق الدمعة والصوت الصاخب والمزمجر.
سياسياً العراق بلد متعدد الرؤى والتوجهات داخل قبة البرلمان والنواب يتسابقون على فضح بعضهم البعض متناسين أن هناك ما هو أهم من خلافاتهم وحملاتهم الداعية :
أما لتسوية تبدو للعيان طائفية ولا تختلف عن المحاصصة بشيء فلا زلنا ضمن دائرة ممثل عن كل طائفة بعيداً عن المهنية ؛
وهنا لا زالت الفتنة قائمة فكيف تنطفىء؛
 ليأتي دور حماية الــ...... والــ..... والــ.... وكل ( الـــ ) لديه مجموعة مسلحة ويطالب  بحصر السلاح بيد الدولة فهل تمثل الدولة أنت يا ( الـــ ) ؟

بالعامية ( سوي نفسك تطفي ترة حمت )

بقلم روان الموسوي

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات