خاص-يد العراق
الأعرجي : من الظلم أن ينسب الفضل في محاربة داعش لشخص غير الشهيد
صرَّح الأمين العام لحركة احرار العراق السيد عصام الأعرجي أن الحشد الشعبي لا يمكن أن تكون له يد في عملية إختطاف الصحفية أفراح لمجرد أنها سبق وأجرت إتصالات مع قناة مشبوهة تعمل ضد الحشد لأنه ليس من أخلاق الحشد التعرُّض لإمرأة كيفما كان موقفها ، فالمرأة كائن رقيق لايمكن التعرّض له في الإسلام ولا الرجولة ولا التوجيه.

وأشار الى أن العملية برمتها لا تتعدى الفبركة وقد يكون لحساب أجندات خارجية من الدس والتوجيه أو قد يكون ممول من جهة خارجية أو لغرض خاص والدليل عدم وصولها لجبهات القتال أو الإحتكاك بالحشد .
وأردف السيد الأعرجي أن الغرض قد يكون هو لكسب التعاطف الدولي ومخطط لها ومن مبرراتها هي كي يُلام الحشد على الموضوع ولتشويه صورة الحشد .
وأما الصعوبات التي يواجهها الحشد في عمليات الموصل فالحشد يواجه تحديات صعبة خاصةً وأن العدو لا يمثل حرب ملحمية ولا يمكن إعتماد التخطيط العلمي والعملي في مواجهة العدو الذي يتمثل بقيادات سابقة في الجيش وحزب البعث وليس فقط ما يروّج له من كونهم الأفغان والصينيين وغيرهم وأما دور الإعلام في نقل صورة العمليات الجارية في المناطق المحررة والمناطق التي تجري فيها العمليات فإنه يحاول الوصول الى أقرب نقطة لإيصال الخبر اليقين أولاً بأول، وعدَّ الأعرجي توجه الإعلام الى تقديس شخص وإعطاءهِ الفضل الكبير في محاربة داعش وتناسي دور الشهيد والقيادات التي ضحت بممتلكاتها وقامت ببيع دورها لتغطية نفقات تشكيلاتها ضمن الحشد الشعبي فليس لأحد فضل سوى الشهيد الذي ضحّى بدمه من أجل هذه الأرض ومعاناة مقاتلينا في جبهات القتال ومن تسببت الحرب ببتر جزء من جسده فمعوقي الحرب لهم أيضاً وسام البطولة الى جانب الشهداء هؤلاء الذين لم يستلموا أي رواتب او مخصصات من الحكومة منذ أكثر من ثلاث سنوات
وأشار الى وصول شحنات من المساعدات والملابس لناحية القيارة من خلال وصول قوافل الى مخيمات النازحين بالتعاون مع شيوخ عشائر ووجهاء المنطقة ممن لهم معرفة بإحتياجات المخيمات من النفقات الخاصة والتبرعات .