اكد مصدر مسؤول من هيئة الاعلام والاتصالات بان المحكمة المختصة بقضايا النزاهة قررت الافراج عن رئيس مجلس امناء الهيئة علي الخويلدي بكفالة بخصوص شهاداته المزوره حال عودته للعراق، مشيرا الى ان المحكمة اشترطت في قرار كفالتة منعه من السفر لحين البث في القضية.
وذكر المصدر انه “سيكشف خلال الايام القليلة القادمة و بالتفصيل كيف تم تهديد دائرة البعثات في حينها من قبل الخويلدي، ومن قبل مسؤول معروف (الحداد) لمعادلتها خلافا للضوابط من حزب واحد واستغلوا صلتهم الوطيده بمدير مكتب رئيس الوزراء السابق والقيادي في الحزب”.
واشار المصدر الى ان “موظفي الهيئة يعيشون هذه الايام حالة من الخوف والرعب والقلق منذ دخول الخويلدي الى الهيئة”، مبينا انه “يعيش بحالة غير طبيعية، بتجاوزه على كثير من الموظفين، مستغلا اي سبب كان متنقلا بين دوائرها”.
وبين ان “سفر الخويلدي المتكرر الى عمان ودبي مع احدى الشخصيات المتنفذه في السلطة عن طريق صفقة فساد خاصة مع شركة اسيا سيل للهاتف النقال ولقاءاته مع سمسار في منتجعات البحر الميت”، مؤكداً على “كشف ذلك بالتفصيل خلال الايام المقبلة، واحالته الى النزاهة موثقا بالصور والتسجيلات”
وذكر المصدر انه “سيكشف خلال الايام القليلة القادمة و بالتفصيل كيف تم تهديد دائرة البعثات في حينها من قبل الخويلدي، ومن قبل مسؤول معروف (الحداد) لمعادلتها خلافا للضوابط من حزب واحد واستغلوا صلتهم الوطيده بمدير مكتب رئيس الوزراء السابق والقيادي في الحزب”.
واشار المصدر الى ان “موظفي الهيئة يعيشون هذه الايام حالة من الخوف والرعب والقلق منذ دخول الخويلدي الى الهيئة”، مبينا انه “يعيش بحالة غير طبيعية، بتجاوزه على كثير من الموظفين، مستغلا اي سبب كان متنقلا بين دوائرها”.
وبين ان “سفر الخويلدي المتكرر الى عمان ودبي مع احدى الشخصيات المتنفذه في السلطة عن طريق صفقة فساد خاصة مع شركة اسيا سيل للهاتف النقال ولقاءاته مع سمسار في منتجعات البحر الميت”، مؤكداً على “كشف ذلك بالتفصيل خلال الايام المقبلة، واحالته الى النزاهة موثقا بالصور والتسجيلات”
