كشفت كتائب حزب الله، خسائر زمرة “داعش” الاجرامية خلال الهجوم الذي شنته العناصر الإجرامية ضد فصائل المقاومة الإسلامية المتمركزة في مشارف قضاء تلعفر غربي الموصل، و فيما أفصحت عن الفصائل التي قدمت الدعم العسكري و اللوجستي لمقاتليها خلال عملية صد تعرض تلك العصابات، أكدت إحباط 70 هجوماً إرهابياً فاشلاً في المحور الغربي منذ انطلاق العمليات العسكرية.
وقال المتحدث العسكري بأسم الكتائب جعفر الحسيني في تصريح صحفي إن “عصابات داعش الإجرامية تحاول فتح ثغرة باتجاه الأراضي السورية سعياً منها للخلاص من الهجمات العسكرية التي توجهها فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي المتمركزة في المحور الغربي”.
وأضاف أن “الضغط الأمني والعسكري للفصائل المقاتلة أجبر العناصر الإرهابية على شن هجمات مباغته لفك الحصار العسكري”.
ولفت الحسيني إلى أن “كتائب حزب الله أجهضت 70 هجوماً متفرقاً في عموم مناطق المحور الغربي منذ انطلاق العمليات العسكرية هناك”.
وأفصح المتحدث العسكري “ان كتائب حزب الله أحبطت تعرضاً لداعش الإجرامي في محيط تلعفر خلال الأيام الماضية، أسفر عن إعطاب 17 عجلة مفخخة، بالإضافة لتدمير عشرات العجلات المدرعة وقتل 200 عنصرٍ انغماسي إجرامي عند خطوط الصد”، مؤكداً أن “الإجراميين فشلوا بالهروب نحو الأراضي السورية بسبب المقاومة العسكرية الضارية”.
وأوضح الحسيني أن ” فصيل لواء علي الأكبر تواجد مع كتائب حزب الله خلال تصديه لهجوم عصابات داعش الإجرامية”.
و شنت عناصر “داعش” الإجرامية،هجوماً واسعاً على مواقع فصائل المقاومة و قوات الحشد الشعبي بالقرب من مدينة تلعفر سعياً منها لفتح ثغرة باتجاه سوريا، هرباً من المقاومة العسكرية الكبيرة التي تبديها فصائل المقاومة و الحشد الشعبي ، فيما تمكنت القوات الأمنية من كسر حائط الصد للعناصر الإجرامية وإفشال تعرضهم المذكور.
وقال المتحدث العسكري بأسم الكتائب جعفر الحسيني في تصريح صحفي إن “عصابات داعش الإجرامية تحاول فتح ثغرة باتجاه الأراضي السورية سعياً منها للخلاص من الهجمات العسكرية التي توجهها فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي المتمركزة في المحور الغربي”.
وأضاف أن “الضغط الأمني والعسكري للفصائل المقاتلة أجبر العناصر الإرهابية على شن هجمات مباغته لفك الحصار العسكري”.
ولفت الحسيني إلى أن “كتائب حزب الله أجهضت 70 هجوماً متفرقاً في عموم مناطق المحور الغربي منذ انطلاق العمليات العسكرية هناك”.
وأفصح المتحدث العسكري “ان كتائب حزب الله أحبطت تعرضاً لداعش الإجرامي في محيط تلعفر خلال الأيام الماضية، أسفر عن إعطاب 17 عجلة مفخخة، بالإضافة لتدمير عشرات العجلات المدرعة وقتل 200 عنصرٍ انغماسي إجرامي عند خطوط الصد”، مؤكداً أن “الإجراميين فشلوا بالهروب نحو الأراضي السورية بسبب المقاومة العسكرية الضارية”.
وأوضح الحسيني أن ” فصيل لواء علي الأكبر تواجد مع كتائب حزب الله خلال تصديه لهجوم عصابات داعش الإجرامية”.
و شنت عناصر “داعش” الإجرامية،هجوماً واسعاً على مواقع فصائل المقاومة و قوات الحشد الشعبي بالقرب من مدينة تلعفر سعياً منها لفتح ثغرة باتجاه سوريا، هرباً من المقاومة العسكرية الكبيرة التي تبديها فصائل المقاومة و الحشد الشعبي ، فيما تمكنت القوات الأمنية من كسر حائط الصد للعناصر الإجرامية وإفشال تعرضهم المذكور.
