اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي أنّ "العراق يتعرض لمؤامرة خطيرة يقودها بعض السياسيين الذين أوصلوا البلد الى ما هو عليه من خلال إقامة مؤتمرات طائفية وتآمرية خارج البلد من دون علم الحكومة بها، أو أخذ الموافقات الرسمية منها، وأن الغاية من مؤتمر جنيف هو وضع سيناريو لقسيم البلد تنفيذاً لأجندات أمريكية وخليجية هدفها تفتيت وحدة العراق وإضعافه".
وقال البعيجي في بيان إنّ "صمت الحكومة وعدم مبالاتها من إشتراك بارزاني في مؤتمر يضم رؤساء وقادة للدول المشاركة يضع علامات استفهام كبيرة"، موضحاً أن "مشاركة بارزاني في هذا المؤتمر توحي وكأن العراق بلدان وليس بلداً واحداً تقوده حكومة منتخبة يرأسها حيدر العبادي الذي شارك في المؤتمر ممثلاً لكل العراق بما فيه إقليم كردستان وباقي المحافظات".
وطالب النائب عن ائتلاف دواة القانون الحكومة العراقية "بوضع حد لمثل هذه التصرفات المسيئة للعراق والتي يقوم بها بارزاني وإيقافه عند حده"، لافتا الى أنّ "المشاركين في مؤتمر جنيف الطائفي هم ثلة من المجرمين المطلوبين للقضاء العراقي ومعهم مسؤولين في الحكومة ومحافظون حاليون لمحافظات عراقية".
كما طالب الإدعاء العام بـ"ضرورة إتخاذ موقف حازم وقانوني بحق المشاركين في مؤتمر جنيف وخاصة المشاركين منهم في الحكومة العراقية الحالية والمحافظين
