كشفت مصادر في خلية الصقور،عن إكتشاف عشرات الأطفال المدربين على يد تنظيم داعش، أتوا مع العوائل النازحة من الموصل.
وقالت المصادر إن "الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والرابعة عشر من العمر تدربوا على يد تنظيم داعش، ومتورطين على الأغلب بذبح أبرياء، بأوامر التنظيم"، لافتةً إلى أن "إستخبارات الداخلية خلية الصقور إخترقت إحدى خلايا التنظيم وتمكنت من التعرف على أكثر من 50 طفلاً فروا من الموصل، ومعظمهم في مخيمات النازحين في الوقت الحالي".
وأشارت المصادر، إلى أن "التدقيق الأمني عادةً يشمل الرجال من عمر 17 أو 18 سنة فما فوق، ويهمل هؤلاء الأطفال الذين على الأغلب يشكلون هدفاً ستراتيجيا لتنظيم داعش الذي ركز في تدريباته على تأهيلهم على الذبح والقتل"، موضحةً أن "خلية الصقور اعتقلت في الآونة الأخيرة اثنين من قادة التنظيم، كانوا إنخرطوا في صفوف النازحين للفرار من المعارك الدائرة في الموصل، وإعترفوا بوجود إتصالات بين التنظيم داخل الموصل وعدد من الشبكات والخلايا في صلاح الدين وكركوك والانبار".
وبينت المصادر، أن "أفراد خلية الصقور كثفوا من تواجدهم في مخيمات النازحين لمراقبة الاطفال الذين تأكدت مشاركتهم بعمليات ذبح ابرياء في الموصل ابان سيطرة التنظيم على اجزاء واسعة من المدينة"، مؤكدةً أن "بعض الأطفال لديهم أساليب عدوانية ربما تتسبب بجرائم جديدة داخل المخيمات، وأن عمليات المراقبة تتم على مدار الساعة".
