تمهيدا لانطلاق عملية واسعة تحسم معركة تحرير مدينة الموصل القديمة، حرصت قواتنا على تأمين ممرات لاجلاء جميع اهاليها وانقاذهم من جرائم عصابات «داعش» حتى تطهير كامل الجانب الايمن الذي شهد اجهاز سلاح الطيران على قادة بارزين بعصابات «داعش» بينهم عرب، بينما انطلقت فجر امس عملية مماثلة لتطهير صحراء اقصى غرب الانبار.إخلاء سكان المدينة القديمة
فقد قررت قوات الشرطة الاتحادية، فتح ممرات آمنة لاخلاء السكان بالكامل من المدينة القديمة قبل الشروع بعمليات عسكرية واسعة
وقال قائد القوات الفريق رائد شاكر جودت، :ان قطعات الشرطة الاتحادية مستمرة في عملياتها العسكرية البرية وطائراتها المسيرة وباسناد المدفعية الذكية مستهدفة مخابئ عصابات داعش ودفاعاتها الثابتة والمتحركة التي تعتمد اساسا على استخدام المدنيين كدروع بشرية، ولذلك رأت قواتنا ان تتقدم راجلة وببطء حرصا على سلامة العوائل داخل الازقة الضيقة والبيوت القديمة لملاحقة الدواعش والقناصين من منزل الى اخر وتمكنت من قتل 17 داعشيا بينهم ثلاثة قناصين من جنسيات شيشانية وليبية وارهابيون اجانب في اشتباكات على اسوار جامع النوري الذي يحظى برمزية لدى تلك العصابات.
بينما اظهر شريط فديو استهداف قناصي «داعش» لعدد من النساء والاطفال وهم يحتمون بهياكل السيارات المحترقة و يحاولون اللجوء الى القوات الامنية.
فقد قررت قوات الشرطة الاتحادية، فتح ممرات آمنة لاخلاء السكان بالكامل من المدينة القديمة قبل الشروع بعمليات عسكرية واسعة
وقال قائد القوات الفريق رائد شاكر جودت، :ان قطعات الشرطة الاتحادية مستمرة في عملياتها العسكرية البرية وطائراتها المسيرة وباسناد المدفعية الذكية مستهدفة مخابئ عصابات داعش ودفاعاتها الثابتة والمتحركة التي تعتمد اساسا على استخدام المدنيين كدروع بشرية، ولذلك رأت قواتنا ان تتقدم راجلة وببطء حرصا على سلامة العوائل داخل الازقة الضيقة والبيوت القديمة لملاحقة الدواعش والقناصين من منزل الى اخر وتمكنت من قتل 17 داعشيا بينهم ثلاثة قناصين من جنسيات شيشانية وليبية وارهابيون اجانب في اشتباكات على اسوار جامع النوري الذي يحظى برمزية لدى تلك العصابات.
بينما اظهر شريط فديو استهداف قناصي «داعش» لعدد من النساء والاطفال وهم يحتمون بهياكل السيارات المحترقة و يحاولون اللجوء الى القوات الامنية.
