تتفاعل قضية تعذيب مراهق عراقي انتهت بوفاته في السجن بعد اعتقاله من قبل جهاز الشرطة المحلية في محافظة كربلاء جنوب العراق قبل أيام. فبعد رفع أسرة الشاب دعوى قضائية في كربلاء، ومطالبة عشائر ومنظمات محلية بالكشف عن الضباط الذين أشرفوا على تعذيب المراهق حسين مازن (15 عاماً) في مركز شرطة المحافظة حتى الموت، يستعد ناشطون لإطلاق حملة ضد ما وصفوه سادية أفراد الشرطة في العراق.
وتعود قضية مازن حسين، إلى يوم الجمعة الماضي، عندما تم اعتقاله في كربلاء وهو من أهالي محافظة الديوانية المجاورة، ويقصد كربلاء للعمل في فندق سياحي. واستوقفته دورية شرطة وطلبت بطاقة هويته التي لم يكن يحملها ما أدى إلى اعتقاله وإيداعه في مركز الشرطة لساعات، قبل أن يستقبله المستشفى جثة هامدة وعليه آثار تعذيب وركل في البطن والظهر وعلى الرأس، ونزيف داخلي في الدماغ.
وأمر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بفتح تحقيق في الحادث، وتجميد عمل جميع ضباط مركز الشرطة الذي وقعت فيه الحادثة. كما تعهد بإحالة المتورطين بقتل الشاب إلى القضاء سريعاً. إلا أن خيوطاً أخرى للجريمة بدأت تتكشف مع طرح اسم صهر رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، المدعو عدي صخيل، بصفته متهماً رئيساً في الحادث، وهو مدير مركز الشرطة الذي شهد الجريمة.
ووفقاً لمصادر أمن عراقية فإن عدي عبد صخيل، أشرف على عملية التعذيب وأعطى الضوء الأخضر لممارسة التعذيب بحق من يدخل إلى مركز الشرطة، حتى لو كانت التهم تتعلق بمشاكل بسيطة.ونظمت تظاهرات في عدد من مدن محافظة الديوانية، مسقط رأس الشاب، تطالب بتحقيق عاجل وإحالة المتورطين للقضاء مهما كانت مناصبهم.
وتعود قضية مازن حسين، إلى يوم الجمعة الماضي، عندما تم اعتقاله في كربلاء وهو من أهالي محافظة الديوانية المجاورة، ويقصد كربلاء للعمل في فندق سياحي. واستوقفته دورية شرطة وطلبت بطاقة هويته التي لم يكن يحملها ما أدى إلى اعتقاله وإيداعه في مركز الشرطة لساعات، قبل أن يستقبله المستشفى جثة هامدة وعليه آثار تعذيب وركل في البطن والظهر وعلى الرأس، ونزيف داخلي في الدماغ.
وأمر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بفتح تحقيق في الحادث، وتجميد عمل جميع ضباط مركز الشرطة الذي وقعت فيه الحادثة. كما تعهد بإحالة المتورطين بقتل الشاب إلى القضاء سريعاً. إلا أن خيوطاً أخرى للجريمة بدأت تتكشف مع طرح اسم صهر رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، المدعو عدي صخيل، بصفته متهماً رئيساً في الحادث، وهو مدير مركز الشرطة الذي شهد الجريمة.
ووفقاً لمصادر أمن عراقية فإن عدي عبد صخيل، أشرف على عملية التعذيب وأعطى الضوء الأخضر لممارسة التعذيب بحق من يدخل إلى مركز الشرطة، حتى لو كانت التهم تتعلق بمشاكل بسيطة.ونظمت تظاهرات في عدد من مدن محافظة الديوانية، مسقط رأس الشاب، تطالب بتحقيق عاجل وإحالة المتورطين للقضاء مهما كانت مناصبهم.
