في نظره مستقبليه لاوضاع المنطقه يمكن ان يكون العراق مهيا لاستثمار الاوضاع الحاليه بين القوى التي بدات وكانها المتحكمه برسم خريطه جديده مفادها انه لايمكن ان يكون رابح في الازمه السوريه بسبب عدم تحقيق اي من طرفيها الكسب الذي يؤهل لفرض شروطه واذا مااحسن العراق التعامل مع معطيات الواقع الجديد من خلال احتساب المنافع والمكاسب التي سيجنيها .
ان احتلال داعش للاراضي في العراق وسوريا فرض واقعا غير تقليدي في المنطقه فهي المرة الاولى التي تحدث ان تنجح قوى من غير الدول لهذا فان صعود الدور الجديد للفواعل من غير الدول من ضمنها داعش وقد افرز واقعا جديد في الصعيد العلاقات الدواليه من حيث تحكمه وسيطرته على مناطق كانت تحت سيادة وسلطات دول وقد اعطى هذا الانتصارمن براثن.
داعش ان القوات المسلحه قد عزز من القدره القتاليه لها وهذا كله يعكس اعادة الاعتبار لتلك القوات التي تعرضت لنكسه كبيره عندما تمكنت العصابات الارهابيه من احتلال المدن العراقيه ولاننسى بروز دورالحشد الشعبي كقوه قتاليه وساهم في تحرير الارضي العراقيه من دنس داعش.
ان احتلال داعش للاراضي في العراق وسوريا فرض واقعا غير تقليدي في المنطقه فهي المرة الاولى التي تحدث ان تنجح قوى من غير الدول لهذا فان صعود الدور الجديد للفواعل من غير الدول من ضمنها داعش وقد افرز واقعا جديد في الصعيد العلاقات الدواليه من حيث تحكمه وسيطرته على مناطق كانت تحت سيادة وسلطات دول وقد اعطى هذا الانتصارمن براثن.
داعش ان القوات المسلحه قد عزز من القدره القتاليه لها وهذا كله يعكس اعادة الاعتبار لتلك القوات التي تعرضت لنكسه كبيره عندما تمكنت العصابات الارهابيه من احتلال المدن العراقيه ولاننسى بروز دورالحشد الشعبي كقوه قتاليه وساهم في تحرير الارضي العراقيه من دنس داعش.
