وصف النائب عن كتلة الإصلاح النيابية عادل خميس المحلاوي، الاثنين، المصالحة الوطنية بأنها مجرد شعارات ترفع لأغراض معينة أهمها إيهام الرأي العام المحلي والدولي بأن الحكومة تتبنى ذلك وكسب تأييدهم لهم.
وقال المحلاوي، في بيان له، إنه "بعد مضي 14 عاما على تغيير النظام في 2003 نسمع الشعارات الوطنية التي ترفع ومشاريع المصالحة التي تدعو إلى التسامح خلال الحكومات المتعاقبة التي مرت على العراق التي تبنتها كتل سياسية مختلفة آخرها التسوية التاريخية، في حين ان الواقع يشير إلى أن إجراءاتها مغايرة تماما".
وأضاف، أن "إجراءات المساءلة والعدالة المتبعة بحق مئات من الموظفين في وزارات الدولة المختلفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية ومن بينها وزارتي العلوم والتكنولوجيا والخارجية، تعمل وفق ازدواجية المسؤول المباشر وقناعته والتي أدت الى زيادة قسوة التعامل بحق موظفي الدولة وبشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة" لافتاً الى انه "ليس من الإنصاف أن يخدم موظف البلد طوال 14 عاما وبكفاءة ومهنية عالية يتم الاستغناء عن خدماته, والبعض منهم قاتل الإرهاب وجرح والبعض الأخر استشهد في عمليات التحرير الجارية ضد تنظيم داعش الإجرامي، وخاصة أولئك الذين يعملون في القوات المسلحة، إذ اثبتوا شجاعتهم ووطنيتهم للبلد وبشهادة المسؤولين المباشرين لهم".
وأوضح, بحسب البيان، ان "الغرض الأهم من رفع شعار المصالحة الوطنية من أجل إيهام الرأي العام المحلي والدولي بأن الحكومة تتبنى ذلك وكسب تأييدهم لهم", مستدركاً "ولو كانت جادة فعليها اتخاذ موقف من إجراءات المساءلة والعدالة بحق موظفي الدولة الأخيرة وخاصة الذين خدموا البلد في الأجهزة الحكومية لسنوات طويلة"
وقال المحلاوي، في بيان له، إنه "بعد مضي 14 عاما على تغيير النظام في 2003 نسمع الشعارات الوطنية التي ترفع ومشاريع المصالحة التي تدعو إلى التسامح خلال الحكومات المتعاقبة التي مرت على العراق التي تبنتها كتل سياسية مختلفة آخرها التسوية التاريخية، في حين ان الواقع يشير إلى أن إجراءاتها مغايرة تماما".
وأضاف، أن "إجراءات المساءلة والعدالة المتبعة بحق مئات من الموظفين في وزارات الدولة المختلفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية ومن بينها وزارتي العلوم والتكنولوجيا والخارجية، تعمل وفق ازدواجية المسؤول المباشر وقناعته والتي أدت الى زيادة قسوة التعامل بحق موظفي الدولة وبشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة" لافتاً الى انه "ليس من الإنصاف أن يخدم موظف البلد طوال 14 عاما وبكفاءة ومهنية عالية يتم الاستغناء عن خدماته, والبعض منهم قاتل الإرهاب وجرح والبعض الأخر استشهد في عمليات التحرير الجارية ضد تنظيم داعش الإجرامي، وخاصة أولئك الذين يعملون في القوات المسلحة، إذ اثبتوا شجاعتهم ووطنيتهم للبلد وبشهادة المسؤولين المباشرين لهم".
وأوضح, بحسب البيان، ان "الغرض الأهم من رفع شعار المصالحة الوطنية من أجل إيهام الرأي العام المحلي والدولي بأن الحكومة تتبنى ذلك وكسب تأييدهم لهم", مستدركاً "ولو كانت جادة فعليها اتخاذ موقف من إجراءات المساءلة والعدالة بحق موظفي الدولة الأخيرة وخاصة الذين خدموا البلد في الأجهزة الحكومية لسنوات طويلة"
