تظاهر العشرات من آهالي قضاء المسيب شمالي محافظة بابل ، للمطالبة بدفع التعويضات المالية جراء التفجيرات الانتحارية التي شهدتها مدينتهم .
وقال آحد المتظاهرين في بيان له " وزارة الداخلية يجب أن تجد الحلول وتدفع التعويضات اثر التفجيرات التي شهدها قضاء المسيب مؤخراً". مضيفاً أن العديد من الجرحى في المستشفيات وسط معاناة كبيرة .
وسقط نحو 40 شخصاً بين قتيل وجريح في التاسع من حزيران الجاري عند مدخل سوق المسيب الكبير في قضاء المسيب، شمالي بابل.
وبدوره قال سهيل حسين إن "شقيقه قتل في التفجير الانتحاري الذي ضرب قضاء المسيب ، ولغاية اليوم لم يتم تعويضنا رغم الحاجة الماسة وان آخي كان المعيل الوحيد لعائلتنا".
كما تحدث المواطن جبار كاظم أن " اثنين من اخوتي اصيبوا بالتفجير الانتحاري وحالياً يرقدان في المستشفى دون توفر العلاج اللازم وحالة احدهما خطرة للغاية".
وقال آحد المتظاهرين في بيان له " وزارة الداخلية يجب أن تجد الحلول وتدفع التعويضات اثر التفجيرات التي شهدها قضاء المسيب مؤخراً". مضيفاً أن العديد من الجرحى في المستشفيات وسط معاناة كبيرة .
وسقط نحو 40 شخصاً بين قتيل وجريح في التاسع من حزيران الجاري عند مدخل سوق المسيب الكبير في قضاء المسيب، شمالي بابل.
وبدوره قال سهيل حسين إن "شقيقه قتل في التفجير الانتحاري الذي ضرب قضاء المسيب ، ولغاية اليوم لم يتم تعويضنا رغم الحاجة الماسة وان آخي كان المعيل الوحيد لعائلتنا".
كما تحدث المواطن جبار كاظم أن " اثنين من اخوتي اصيبوا بالتفجير الانتحاري وحالياً يرقدان في المستشفى دون توفر العلاج اللازم وحالة احدهما خطرة للغاية".
