وقال العيسى في تصريح إن الوزارة "اعدت خطة تهدف الى الارتقاء بالمستوى العلمي لجامعات البلاد كافة، من خلال اعداد ستراتيجيات علمية محاورها الطالب والتدريسي والمنهج الدراسي والبحث العلمي، منوها بان الخطة ستضمن تطبيق مناهج التدريس الحديثة بعد ان تم تغيير عدد منها في التخصصات الانسانية".
واضاف العيسى، أن "اجتماع الرأي بالوزارة الذي عقد مؤخرا، صوت على ايقاف العمل بنظام العبور (التحميل) بجامعات البلاد كافة، والذي كان يمكن الطالب من تحميل مادتين للعام الدراسي المقبل بعد عدم تمكنه من النجاح فيها خلال الدورين الاول والثاني، فضلا عن ايقاف العمل باعادة المرقنة قيودهم واعادتهم الى مقاعد الدراسة".
وكانت الوزارة قد طبقت نظام العبور (التحميل) في جميع جامعات البلاد خلال الاعوام الماضية، مؤكدة انه يهدف الى اعادة الطلبة من جديد الى مقاعد الدراسة واستيعابهم في الكليات والمعاهد الحكومية والاهلية للمراحل المنتهية وغير المنتهية وفي الدراستين الصباحية والمسائية.
واردف العيسى ان "الاجراءات تضمنت كذلك، ايقاف العمل بجميع الاستثناءات لاسيما في القبول المركزي ضمن الكليات الحكومية والاهلية، فضلا عن الدراسات العليا بعد ان تم الاعتماد على برامج علمية متطورة تهدف الى ضمان عدم التدخل البشري في عملها"، منبها الى ان "بعض الحالات كنازحي محافظة نينوى، تم التعامل معهم وفقا للمنطلق الانساني ومراعاة للظروف الحرجة التي مروا بها خلال نزوحهم من مناطقهم التي تشهد في الوقت الحالي عمليات تحرير من دنس الارهاب".
واشار الى ان الوزارة "وانطلاقا من المعطيات الطارئة في المحافظات التي شهدت عمليات عسكرية لتطهير مناطقها من عصابات داعش الارهابية، استوعبت اعدادا كبيرة من الطلبة النازحين في الكليات المعاهد في المواقع البديلة، بهدف اكمال مسيرتهم العلمية وعدم ضياع الاعوام الدراسية، اذ اتخذت جامعة الانبار من مبنى كلية الزراعة في جامعة بغداد بمنطقة ابي غريب مقرا بديلا لها لاستمرار الطلبة الذين تمكنوا من مغادرة المحافظة الى الاماكن الآمنة للاستمرار بالدراسة، اضافة الى موقع جامعة كركوك والمباني الجامعية التابعة لناحية برطلة كانت موقعا رديفا لجامعات محافظة نينوى وهي جامعات الموصل والحمدانية والحدباء".
واضاف العيسى، أن "اجتماع الرأي بالوزارة الذي عقد مؤخرا، صوت على ايقاف العمل بنظام العبور (التحميل) بجامعات البلاد كافة، والذي كان يمكن الطالب من تحميل مادتين للعام الدراسي المقبل بعد عدم تمكنه من النجاح فيها خلال الدورين الاول والثاني، فضلا عن ايقاف العمل باعادة المرقنة قيودهم واعادتهم الى مقاعد الدراسة".
وكانت الوزارة قد طبقت نظام العبور (التحميل) في جميع جامعات البلاد خلال الاعوام الماضية، مؤكدة انه يهدف الى اعادة الطلبة من جديد الى مقاعد الدراسة واستيعابهم في الكليات والمعاهد الحكومية والاهلية للمراحل المنتهية وغير المنتهية وفي الدراستين الصباحية والمسائية.
واردف العيسى ان "الاجراءات تضمنت كذلك، ايقاف العمل بجميع الاستثناءات لاسيما في القبول المركزي ضمن الكليات الحكومية والاهلية، فضلا عن الدراسات العليا بعد ان تم الاعتماد على برامج علمية متطورة تهدف الى ضمان عدم التدخل البشري في عملها"، منبها الى ان "بعض الحالات كنازحي محافظة نينوى، تم التعامل معهم وفقا للمنطلق الانساني ومراعاة للظروف الحرجة التي مروا بها خلال نزوحهم من مناطقهم التي تشهد في الوقت الحالي عمليات تحرير من دنس الارهاب".
واشار الى ان الوزارة "وانطلاقا من المعطيات الطارئة في المحافظات التي شهدت عمليات عسكرية لتطهير مناطقها من عصابات داعش الارهابية، استوعبت اعدادا كبيرة من الطلبة النازحين في الكليات المعاهد في المواقع البديلة، بهدف اكمال مسيرتهم العلمية وعدم ضياع الاعوام الدراسية، اذ اتخذت جامعة الانبار من مبنى كلية الزراعة في جامعة بغداد بمنطقة ابي غريب مقرا بديلا لها لاستمرار الطلبة الذين تمكنوا من مغادرة المحافظة الى الاماكن الآمنة للاستمرار بالدراسة، اضافة الى موقع جامعة كركوك والمباني الجامعية التابعة لناحية برطلة كانت موقعا رديفا لجامعات محافظة نينوى وهي جامعات الموصل والحمدانية والحدباء".
