اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأحد، 30 يوليو 2017

الحشد الشعبي يغلق صحراء نينوى أمام الدواعش

اعطت القيادة العسكرية العليا والقادة الميدانيين عده تصريحات لقرب انطلاق معركة تحرير تلعفر، وعليه رجح مصدر رفيع انها ستبدأ قبل أيلول المقبل، بينما تعمل صنوف الاسلحة الجوية والبرية والحشد الشعبي على شل تحركات الدواعش في الصحراء الشاسعة الممتدة بين نينوى والانبار وعلى الحدود السورية.
موعد المعركة المرتقبة  
فقد رجح مصدر أمني رفيع، بدء عمليات تحرير قضاء تلعفر(60كم غرب الموصل) من بقايا فلول ارهابيي داعش والمناطق المحيطة به قبل شهر أيلول المقبل، مجددا التأكيد على ان الاستعدادات العسكرية اكتملت مع تواصل التحصيرات اللوجستية وان  خطة خاصة ومحكمة قد وضعت للمعركة، مضيفا ان قيادة عمليات "قادمون يانينوى" ستشرف على تنفيذ العملية.
وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، اعلن وضع خطة خاصة لتحرير تلعفر وتحديد موعد لانطلاق العملية، من دون ان يفصح عنه لاسباب عسكرية وأمنية.    
يشار الى ان قائد عمليات "قادمون يانينوى" الفريق الركن عبدالأمير يارالله، قال عقب اعلان مدينة الموصل محررة بالكامل في 10 تموز الجاري: ان الوجهة المقبلة لجميع القوات العراقية ستكون باتجاه تلعفر التي تمثل اخر معاقل الدواعش في نينوى تمهيدا لاعلان عموم المحافظة محررة بالكامل ومن ثم التوجه الى الحويجة جنوب غرب كركوك او القائم القريب من الحدود مع سوريا.   

وذكر ان فلول داعش باتت محاصرة في مناطق محدودة جدا من مساحة العراق وهي مركز قضاء تلعفر وناحيتا المحلبية والعياظية المجاورتان له ضمن محافظة نينوى، وقضاء الحويجة في كركوك, ومدن القائم وعنه وراوة اقصى غرب الانبار.

يأتي هذا مع تصاعد وتائر فعاليات قوات هيئة الحشد  الشعبي الهادفة الى شل تحركات الارهابيين وتدمير مخابئهم في صحراء غرب نينوى التي تضم قضاء تلعفر ضمن حدودها، اذ ذكر بيان اصدره اعلام الهيئة ان قوة من اللواء الـ33 في الحشد الشعبي تمكنت من تدمير مضافة يتحصن فيها ارهابيو داعش في قرية اسلمة جنوب غرب صحراء نينوى بإسناد بطرية هاونات اللواء وبالتعاون مع مدفعية الحشد الشعبي،
مضيفا ان تدمير المضافة اسفر عن مقتل 14 داعشيا وحرق عجلتين ودراجة نارية. وفي بيان اخر لاعلام الهيئة، فان قوات الحشد الشعبي المرابطة على الحدود العراقية السورية تمكنت من اسكات نيران اسلحة الدواعش القادمة من جهة الاراضي السورية، موضحا ان قوات اللواء الأول في الحشد الشعبي، ردت امس السبت، على نيران عصابات "داعش" الارهابية على الحدود مع سوريا وحققت اصابات مباشرة في قلب اماكن اختباء تلك العصابات في الجهة الثانية من الحدود.

ومن مركز ساحل الموصل الايمن، افاد قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت، ان قواته عثرت خلال عمليات تفتيش وسط ازقة المدينة القديمة امس، على مقر سري للدواعش يحوي 7 أحزمة ناسفة و13عبوة ناسفة و17 مقذوفا حربيا و20 قنبلة طائرة مسيرة و17صاروخا مضادا للاشخاص واسلحة رشاشة متنوعة.
وذكر ان قطعات الشرطة الاتحادية تواصل منذ 20 يوما عمليات البحث والتحري وتطهير المناطق المحررة في ازقة مدينة الموصل  القديمة وجنوبها من الدواعش المتخفين في الحجور والسراديب ومن الالغام والمتفجرات، مبينا انها استولت على  54 قنبرة هاون و15عبوة ناسفة  و4 احزمة ناسفة و25 قنبلة طائرات مسيرة  و14 سلاح بازوكا و5مساطر تفجير و31 صاروخا مضادا للدروع وكميات كبيرة من الاعتدة الخفيفة.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات