اكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ان زيارته للسعودية حققت نتائج طيبة ولمس جدية المسؤولين هناك بالتقارب مع العراق والمساهمة بدعمه امنيا واقتصاديا، داعيا الى وقف الخطاب الديني والسياسي الذي يسيء لعلاقات البلدين الشقيقين.
وقال مصدر مقرب من الصدران الصدر لمس خلال زيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه بولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وأمراء ووزراء سعوديين، جدية الانفتاح السعودي على العراق ونية المساهمة بمواجهة الارهاب واعادة بناء المناطق المدمرة والنازحين وتنشيط التبادل التجاري الاستثمار.
واضاف المصدر المقرب من الصدر، ان زعيم التيار كشف عن رغبة المملكة بفتح منافذ حدودية مع العراق ومنها عرعر، وكذلك جميمة على جنوب العراق لتنشيط حركة الاستثمار والتجارة ،فضلا عن فتح خط جوي لنقل المسافرين من التجار والمستثمرين ،والزائرين الى الأماكن الدينية بالعراق.
وشدد الصدر على ان العلاقة مع السعودية يجب ان تتطور مستقبلا لحاجة البلدين للتواصل والتعامل الاخوي بشتى المجالات، مبينا ان السعودية قدمت مساعدات سابقة للنازحين العراقيين كما ابلغته اثناء الزيارة بتقديم مبلغ عشرة ملايين دولار لاغاثة النازحين.
ودعا الصدر عقب وصوله الى العراق بوقف جميع الاصوات الطائفية دينينا وسياسيا التي تسيء للعالاقت الاخوية بين البلدين الشقيقين.
يذكر ان زيارات لمسؤولين وزعماء سياسيين عراقيين ستتوالى قريبا للسعودية، ضمن تقارب ملحوظ بين بغداد والرياض، فضلا عن رئيس الحكومة حيدر العبادي ايضا عمار الحكيم واياد علاوي نائب الرئيس العراقي.
وقال مصدر مقرب من الصدران الصدر لمس خلال زيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه بولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وأمراء ووزراء سعوديين، جدية الانفتاح السعودي على العراق ونية المساهمة بمواجهة الارهاب واعادة بناء المناطق المدمرة والنازحين وتنشيط التبادل التجاري الاستثمار.
واضاف المصدر المقرب من الصدر، ان زعيم التيار كشف عن رغبة المملكة بفتح منافذ حدودية مع العراق ومنها عرعر، وكذلك جميمة على جنوب العراق لتنشيط حركة الاستثمار والتجارة ،فضلا عن فتح خط جوي لنقل المسافرين من التجار والمستثمرين ،والزائرين الى الأماكن الدينية بالعراق.
وشدد الصدر على ان العلاقة مع السعودية يجب ان تتطور مستقبلا لحاجة البلدين للتواصل والتعامل الاخوي بشتى المجالات، مبينا ان السعودية قدمت مساعدات سابقة للنازحين العراقيين كما ابلغته اثناء الزيارة بتقديم مبلغ عشرة ملايين دولار لاغاثة النازحين.
ودعا الصدر عقب وصوله الى العراق بوقف جميع الاصوات الطائفية دينينا وسياسيا التي تسيء للعالاقت الاخوية بين البلدين الشقيقين.
يذكر ان زيارات لمسؤولين وزعماء سياسيين عراقيين ستتوالى قريبا للسعودية، ضمن تقارب ملحوظ بين بغداد والرياض، فضلا عن رئيس الحكومة حيدر العبادي ايضا عمار الحكيم واياد علاوي نائب الرئيس العراقي.
