اصدرت فصائل الحشد الشعبي، اليوم الاحد، بيانا مشتركا بشأن "استهداف" قوات "كتائب سيد الشهداء"، من قبل ما وصفته بـ"العدوان الغادر"، فيما بينت ان هناك مؤامرات تحاك ضدهم.
وقالت الفصائل في بيان مشترك ان "خير الرجال الذين وقفوا الى جانب حقهم الوطني، سقط ابرارهم شهداء على ذرات التراب يتناوبون على نيل شرف الارتفاع الى ذرات الجنة، فكان الوعد الصادق على الحدود وكانت الشهادة اشرف الحدود".
واكدت "نقف معكم ونعلم ان ثمن التحرير كبير وثمن الحرية اكبر وها انتم تتحركون بقوافل الشهداء ونحن معكم على ذات المشروع وذات المهمة الرسالية دون ان تحدث فيكم جريمة العدوان الغادر ومفخخات التطرف الداعشي الماكر ذرة من مس التراجع عن الاهداف الوطنية والاسلامية العليا وكيف يتراجع ركب سيد الشهداء وسيده عنوان التحدي وتاريخه تراب الحسين وقيمه واصالة ثورته".
واضافت ان "العدوان الغادر ومفخخات العدو الداعشي كشفت طبيعة المشروع الاستكباري في المنطقة ومايحاك من مؤامرات وخطط امنية ومشاريع التفاف على انجازات وانتصارات محور المقاومة والممانعة"، مبينة انه "لابد من فهم عميق لمايجرى لجهة تنسيق المواقف وعدم اعطاء الذريعة السياسية والاعلامية التي تمكن اعدائنا النيل منا بعد ان اوهموا انفسهم انهم نالوا منا في جريمتهم الاخيرة على الحدود السورية العراقية".
وبينت الفصائل في بيانها ان "الانتصارات النوعية هي التي هزمتهم، وكتائب سيد الشهداء كانت ولازالت في مقدمة ركب المسيرة الجهادية والثورية التي قدمت مالديها من اجل التراب الوطني ومشروع التحرير واثمان الحرية الحمراء".
واوضحت ان "شهداء كتائب سيد الشهداء، كأنهم يستعيدون مصارع الشهداء على مر تاريخ التجربة الرسالية الاولى وهم ينهضون من اكفانهم من جديد مرددين (وللحرية الحمراء باب..بكل يد مضرجة يدق)، وهم الايدي البيضاء التي دقت ابواب الحرية مثلما دقت ساعة التحرير في عراق الحرية والشهداء".
واعلنت "وقوفها بجانب كتائب سيد الشهداء، ومقاتلتها اعداء العراق واعداء الانسانية اينما كانوا في خندق واحد، ولن تاخذنا في الحق وفي الله والوطن والتحرير لومة لائم، اذ كلنا كتائب سيد الشهداء وان تعددت عناويننا ومسمياتنا الاسلامية والجهادية".
وقالت الفصائل في بيان مشترك ان "خير الرجال الذين وقفوا الى جانب حقهم الوطني، سقط ابرارهم شهداء على ذرات التراب يتناوبون على نيل شرف الارتفاع الى ذرات الجنة، فكان الوعد الصادق على الحدود وكانت الشهادة اشرف الحدود".
واكدت "نقف معكم ونعلم ان ثمن التحرير كبير وثمن الحرية اكبر وها انتم تتحركون بقوافل الشهداء ونحن معكم على ذات المشروع وذات المهمة الرسالية دون ان تحدث فيكم جريمة العدوان الغادر ومفخخات التطرف الداعشي الماكر ذرة من مس التراجع عن الاهداف الوطنية والاسلامية العليا وكيف يتراجع ركب سيد الشهداء وسيده عنوان التحدي وتاريخه تراب الحسين وقيمه واصالة ثورته".
واضافت ان "العدوان الغادر ومفخخات العدو الداعشي كشفت طبيعة المشروع الاستكباري في المنطقة ومايحاك من مؤامرات وخطط امنية ومشاريع التفاف على انجازات وانتصارات محور المقاومة والممانعة"، مبينة انه "لابد من فهم عميق لمايجرى لجهة تنسيق المواقف وعدم اعطاء الذريعة السياسية والاعلامية التي تمكن اعدائنا النيل منا بعد ان اوهموا انفسهم انهم نالوا منا في جريمتهم الاخيرة على الحدود السورية العراقية".
وبينت الفصائل في بيانها ان "الانتصارات النوعية هي التي هزمتهم، وكتائب سيد الشهداء كانت ولازالت في مقدمة ركب المسيرة الجهادية والثورية التي قدمت مالديها من اجل التراب الوطني ومشروع التحرير واثمان الحرية الحمراء".
واوضحت ان "شهداء كتائب سيد الشهداء، كأنهم يستعيدون مصارع الشهداء على مر تاريخ التجربة الرسالية الاولى وهم ينهضون من اكفانهم من جديد مرددين (وللحرية الحمراء باب..بكل يد مضرجة يدق)، وهم الايدي البيضاء التي دقت ابواب الحرية مثلما دقت ساعة التحرير في عراق الحرية والشهداء".
واعلنت "وقوفها بجانب كتائب سيد الشهداء، ومقاتلتها اعداء العراق واعداء الانسانية اينما كانوا في خندق واحد، ولن تاخذنا في الحق وفي الله والوطن والتحرير لومة لائم، اذ كلنا كتائب سيد الشهداء وان تعددت عناويننا ومسمياتنا الاسلامية والجهادية".
