اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي احمد بيره يوم الأربعاء على ضرورة التهدئة والصبر من اجل فتح قنوات الحوار بين أربيل وبغداد منتقدا بشدة ما يقوم به أعضاء مجلس النواب العراقي من محاولات للإطاحة برئيس الجمهورية فؤاد معصوم.
وقال بيره في مؤتمر صحفي عقده في أربيل اليوم انه بعد ان أجرينا الاستفتاء يجب ان نتحلى بالصور وان يكون لدينا نفس طويل، وتحمل من اجل التحاور مع العراق والدول المجاورة.
وأضاف ان الشارع العراقي قد تم تهيئته وتحشيده ضد شعب كوردستان، مردفا بالقول انه لا يجب ان نرد بشدة ولا ننفعل ويجب ان ننتظر الخيرين لتفعيل الحوارات بين كوردستان والعراق وتركيا وايران سواء كانت لغتهم التي سيتحاورون بها معنا بشدة او بلين.
وبشأن المحاولات الجارية من قبل برلمانيين عراقيين لاستبعاد رئيس الجمهورية من منصبة قال بيره، ان "المنصب الذي يشغله معصوم لم يمنح هبة وانما هو استحقاق"، مردفا بالقول ان "ما يجري في مجلس النواب ضده قباحة وغدر".
وتابع ان ان أولئك السياسيين المنفعلين الذين يتحدثون ضد كوردستان لديهم انتخابات ويحاولون حصد الآراء لصالحهم ولكنهم خلف الأبواب المغلقة يتحدثون معنا بطريقة لينة، مؤكدا انه من الخطأ الان استئناف الحوار بين أربيل وبغداد لان بعض الأطراف لا تزال منفعلة من الاستفتاء.
وقال بيره في مؤتمر صحفي عقده في أربيل اليوم انه بعد ان أجرينا الاستفتاء يجب ان نتحلى بالصور وان يكون لدينا نفس طويل، وتحمل من اجل التحاور مع العراق والدول المجاورة.
وأضاف ان الشارع العراقي قد تم تهيئته وتحشيده ضد شعب كوردستان، مردفا بالقول انه لا يجب ان نرد بشدة ولا ننفعل ويجب ان ننتظر الخيرين لتفعيل الحوارات بين كوردستان والعراق وتركيا وايران سواء كانت لغتهم التي سيتحاورون بها معنا بشدة او بلين.
وبشأن المحاولات الجارية من قبل برلمانيين عراقيين لاستبعاد رئيس الجمهورية من منصبة قال بيره، ان "المنصب الذي يشغله معصوم لم يمنح هبة وانما هو استحقاق"، مردفا بالقول ان "ما يجري في مجلس النواب ضده قباحة وغدر".
وتابع ان ان أولئك السياسيين المنفعلين الذين يتحدثون ضد كوردستان لديهم انتخابات ويحاولون حصد الآراء لصالحهم ولكنهم خلف الأبواب المغلقة يتحدثون معنا بطريقة لينة، مؤكدا انه من الخطأ الان استئناف الحوار بين أربيل وبغداد لان بعض الأطراف لا تزال منفعلة من الاستفتاء.
