رحب الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق بمبادرات الدول الصديقة الداعمة لاستقرار العراق.
جاء ذلك خلال استقباله نائب السفير البريطاني السيد نك لاتا، والملحق العسكري في السفارة الكندية اندروا تيرنر، اللذان أعربا عن استعداد بلادهما لتقديم الدعم والعون للحكومة العراقية من خلال تقديم المساعدات الإنسانية لضحايا الهزة الأرضية التي حدثت مؤخرا في المناطق العراقية الحدودية، مبدين حزنهم الشديد إزاء وقوع جرحى وخسائر.
وعبر الأمين العام عن شكره وامتنانه لهذا لدعم من كلا البلدين، مثنيا على جهودهما ومهامهما في العراق لما لها من دور كبير ساهم في تخفيف حدة الازمات، التي واجهتها الحكومة العراقية.
من جانبه، أشاد لاتا بالتقدم والنجاح، الذي أحرزته الحكومة العراقية في الصعد كافة، والخطط المستقبلية، التي يسعى العراق لتنفيذها في مجالات الإصلاح الاقتصادي، وإعادة الاعمار والاستقرار وشتى المجالات الأخرى، مؤكدا استمرار دعم حكومته للعراق.
واكد العلاق، ردا على سؤال نائب السفير البريطاني عن خطة الحكومة لتأمين عودة النازحين السريعة الى مناطقهم المحررة، ان الإسراع بتنفيذ برامج الاستقرار وإعادة الاعمار وتقديم المساعدات الانسانية تكفل العودة السريعة للنازحين، فضلا عن مؤتمرات المصالحة المجتمعية، فالحكومة بصدد عقد مؤتمر مصالحة في سهل نينوى تتبعه مؤتمرات مماثلة في مناطق أخرى وذلك لتوطيد الاخوة بين أطياف الشعب العراقي.
جاء ذلك خلال استقباله نائب السفير البريطاني السيد نك لاتا، والملحق العسكري في السفارة الكندية اندروا تيرنر، اللذان أعربا عن استعداد بلادهما لتقديم الدعم والعون للحكومة العراقية من خلال تقديم المساعدات الإنسانية لضحايا الهزة الأرضية التي حدثت مؤخرا في المناطق العراقية الحدودية، مبدين حزنهم الشديد إزاء وقوع جرحى وخسائر.
وعبر الأمين العام عن شكره وامتنانه لهذا لدعم من كلا البلدين، مثنيا على جهودهما ومهامهما في العراق لما لها من دور كبير ساهم في تخفيف حدة الازمات، التي واجهتها الحكومة العراقية.
من جانبه، أشاد لاتا بالتقدم والنجاح، الذي أحرزته الحكومة العراقية في الصعد كافة، والخطط المستقبلية، التي يسعى العراق لتنفيذها في مجالات الإصلاح الاقتصادي، وإعادة الاعمار والاستقرار وشتى المجالات الأخرى، مؤكدا استمرار دعم حكومته للعراق.
واكد العلاق، ردا على سؤال نائب السفير البريطاني عن خطة الحكومة لتأمين عودة النازحين السريعة الى مناطقهم المحررة، ان الإسراع بتنفيذ برامج الاستقرار وإعادة الاعمار وتقديم المساعدات الانسانية تكفل العودة السريعة للنازحين، فضلا عن مؤتمرات المصالحة المجتمعية، فالحكومة بصدد عقد مؤتمر مصالحة في سهل نينوى تتبعه مؤتمرات مماثلة في مناطق أخرى وذلك لتوطيد الاخوة بين أطياف الشعب العراقي.
