برغم ان تعليمات اتحاد كرة القدم واضحة وصريحة بشأن ما يتعلق بالألية التي سيتبعها في التعاطي مع مشاركتي منتخبنا الوطني في بطولة غرب اسيا التي تضيفها الاردن، والمنتخب الاولمبي في نهائيات اسيا في الصين، فان حراكا يجري في داخل اروقة الاتحاد للوصول الى حل مرض للمدربين باسم قاسم وعبد الغني شهد.
وهو امر يبدو من الصعب الوصول اليه في ظل حدة الخلافات بين المدربين التي بدأت تأخذ بعدا اخر خلال الايام الاخيرة التي تلت الغاء معسكر المنتخب الاولمبي في سلطنة عمان، حيث زاد مدرب منتخبنا الوطني باسم قاسم من سقف مطالبه بضم ثلاثة اخرين من لاعبي الاولمبي الى قائمة المنتخب المشارك في بطولة غرب اسيا، اضافة للاعبين الثلاثة السابقين، ضاربا اتفاقه السابق مع شهد ولجنة المنتخبات بالإبقاء على ايمن حسين وحسين علي وامجد عطوان على ان يلتحقوا بالأولمبي بعد غرب اسيا، فيما جاء ضم اللاعبين علاء مهاوي واحمد عبدالرضا ومازن فياض ليزيد من الضغوط المسلطة على مدرب الاولمبي عبدالغني شهد الذي يبحث عن معسكر تدريبي في توقيت اقامة بطولة غرب اسيا في الغالب سيكون في قطر من اجل توفير فرصة اعداد برغم بساطتها فأنها باتت اقصى ما يمكن ان يتمناه في هذا التوقيت، برغم انها مهددة بالإلغاء لسببين، الاول ان ستة من اللاعبين الاساسيين الملتحقين بالوطني سيغيبون عن المعسكر، والثاني ما يمكن ان يواجهه من رفض من الاندية للسماح للاعبيها بالمشاركة في المعسكر، لاسيما ان الاتحاد اعلن علانية انه لا يمكن ان يلزم الاندية بتفريغ لاعبيها للأولمبي.
شهد غاب عن الاجتماع لامتعاضه من طريقة التعاطي مع ما ينتظره من استحقاق، لكن اتصالا جرى مع رئيس لجنة المنتخبات فالح موسى ارجأ الاجتماع الى وقت اخر، في وقت استعاد قاسم وضعه الطبيعي بعد ثلاثة ايام من رغبته في الغاء مشاركة المنتخب بغرب اسيا، وتراجعه في ما بعد عن تصريحاته لتبقى الامور معلقة بما يمكن ان تتخذه لجنة المنتخبات من توصية يوم سيتم طرحها في اجتماع مجلس ادارة الاتحاد، لاتخاذ قرار حاسم يضع النقاط فوق حروف المشاركتين المقبلتين، او يبقي الباب مفتوحا امام حلول ترقيعية، وعد الاتحاد انه لن يلجأ اليها بعد الان او في هذا الموسم على الاقل.
شهد غاب عن الاجتماع لامتعاضه من طريقة التعاطي مع ما ينتظره من استحقاق، لكن اتصالا جرى مع رئيس لجنة المنتخبات فالح موسى ارجأ الاجتماع الى وقت اخر، في وقت استعاد قاسم وضعه الطبيعي بعد ثلاثة ايام من رغبته في الغاء مشاركة المنتخب بغرب اسيا، وتراجعه في ما بعد عن تصريحاته لتبقى الامور معلقة بما يمكن ان تتخذه لجنة المنتخبات من توصية يوم سيتم طرحها في اجتماع مجلس ادارة الاتحاد، لاتخاذ قرار حاسم يضع النقاط فوق حروف المشاركتين المقبلتين، او يبقي الباب مفتوحا امام حلول ترقيعية، وعد الاتحاد انه لن يلجأ اليها بعد الان او في هذا الموسم على الاقل.
