أكد الرئيسان الأمريكي والفرنسي ، على ضرورة الحوار والحل السلمي للمشاكل القائمة بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق ما أعلن البيت الأبيض في بيان، تابعته (باسنيوز).
البيان أوضح أن الرئيسين الأمريكي والفرنسي شددا خلال الاتصال الهاتفي، على ضرورة حل بغداد وأربيل لخلافاتهما عن طريق الحوار والتفاوض .
وتأتي هذه التصريحات المشتركة من الرئيسين الفرنسي والأمريكي ، في أعقاب زيارة قام بها وفد رفيع من حكومة إقليم كوردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء الإقليم، إلى باريس، التقى خلالها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيس الفرنسي ورئيس حكومة إقليم كوردستان في الإليزيه، بعد محادثات تناولت الأزمة بين أربيل وبغداد والعلاقات الثنائية بين فرنسا وإقليم كوردستان، أبدى ماكرون دعمه لإقليم كوردستان قوي في إطار عراق فيدرالي ديمقراطي دستوري يضمن حقوق كل مكوناته، كما ابدى تأييده للحوار بين بغداد وأربيل وحل المشاكل القائمة بين الطرفين وفق الدستور، كاشفاً عن بدء هذا الحوار قريباً بين الجانبين .
فيما أكد بارزاني استعداد إقليم كوردستان للحوار والتفاوض وحل كل القضايا العالقة مع بغداد بما فيها المنافذ الحدودية والمطارات وفق الدستور العراقي، لافتاً إلى أن بإمكان فرنسا أن تلعب دوراً مهماً في التوسط بين بغداد وأربيل للبدء بحوار جذري حول كل تلك القضايا .
بيان البيت الأبيض ، أشار إلى أن المباحثات كانت جيدة بفضل العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة وفرنسا كحليفين ملتزمين بإتمام الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل .
وكان مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد أكد الاثنين خلال لقائه بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق، يان كوبيش، أن إقليم كوردستان قام بكل ما يقع على عاتقه لبدء الحوار، لكن بغداد لم تتخذ اية خطوات عملية حتى الآن بهذا الاتجاه ولم تتجاوب مع دعوات إقليم كوردستان للحوار .
وتأزمت العلاقة بين أربيل وبغداد نتيجة المشاكل المتراكمة طوال السنوات الماضية، وتفجرت هذه الأزمة بعد الاستفتاء التاريخي على الاستقلال عن العراق، الذي أجراه إقليم كوردستان في سبتمبر/ أيلول الماضي، وحظي بتأييد 92.73% من المشاركين فيه، لكن بغداد ردت على الاستفتاء بعنف غير مبرر.
وبالإضافة إلى هجومها العسكري على كركوك وطوزخورماتو ومناطق أخرى كوردستانية، اتخذت بغداد إجراءات عقابية ضد إقليم كوردستان منها حظر أجواء الإقليم بوجه الطيران الدولي وتقليص حصته من الموازنة المالية الفيدرالية وحظر التعاملات البنكية مع الإقليم.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق ما أعلن البيت الأبيض في بيان، تابعته (باسنيوز).
البيان أوضح أن الرئيسين الأمريكي والفرنسي شددا خلال الاتصال الهاتفي، على ضرورة حل بغداد وأربيل لخلافاتهما عن طريق الحوار والتفاوض .
وتأتي هذه التصريحات المشتركة من الرئيسين الفرنسي والأمريكي ، في أعقاب زيارة قام بها وفد رفيع من حكومة إقليم كوردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء الإقليم، إلى باريس، التقى خلالها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيس الفرنسي ورئيس حكومة إقليم كوردستان في الإليزيه، بعد محادثات تناولت الأزمة بين أربيل وبغداد والعلاقات الثنائية بين فرنسا وإقليم كوردستان، أبدى ماكرون دعمه لإقليم كوردستان قوي في إطار عراق فيدرالي ديمقراطي دستوري يضمن حقوق كل مكوناته، كما ابدى تأييده للحوار بين بغداد وأربيل وحل المشاكل القائمة بين الطرفين وفق الدستور، كاشفاً عن بدء هذا الحوار قريباً بين الجانبين .
فيما أكد بارزاني استعداد إقليم كوردستان للحوار والتفاوض وحل كل القضايا العالقة مع بغداد بما فيها المنافذ الحدودية والمطارات وفق الدستور العراقي، لافتاً إلى أن بإمكان فرنسا أن تلعب دوراً مهماً في التوسط بين بغداد وأربيل للبدء بحوار جذري حول كل تلك القضايا .
بيان البيت الأبيض ، أشار إلى أن المباحثات كانت جيدة بفضل العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة وفرنسا كحليفين ملتزمين بإتمام الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل .
وكان مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد أكد الاثنين خلال لقائه بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق، يان كوبيش، أن إقليم كوردستان قام بكل ما يقع على عاتقه لبدء الحوار، لكن بغداد لم تتخذ اية خطوات عملية حتى الآن بهذا الاتجاه ولم تتجاوب مع دعوات إقليم كوردستان للحوار .
وتأزمت العلاقة بين أربيل وبغداد نتيجة المشاكل المتراكمة طوال السنوات الماضية، وتفجرت هذه الأزمة بعد الاستفتاء التاريخي على الاستقلال عن العراق، الذي أجراه إقليم كوردستان في سبتمبر/ أيلول الماضي، وحظي بتأييد 92.73% من المشاركين فيه، لكن بغداد ردت على الاستفتاء بعنف غير مبرر.
وبالإضافة إلى هجومها العسكري على كركوك وطوزخورماتو ومناطق أخرى كوردستانية، اتخذت بغداد إجراءات عقابية ضد إقليم كوردستان منها حظر أجواء الإقليم بوجه الطيران الدولي وتقليص حصته من الموازنة المالية الفيدرالية وحظر التعاملات البنكية مع الإقليم.
