دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الى عدم اشراك قيادات الحشد الشعبي بالانتخابات العراقية، ونزع سلاح قوات الحشد وتسليمه الى الدولة، مطالبا بدمج بعض عناصر سرايا السلام في القوات الأمنية وفتح التحقيق بملف سقوط الموصل والصقلاوية وسبايكر.
الصدر وفي كلمة له بمناسبة اعلان العراق النصر على داعش الذي وصفه بـ " العيد الوطني الكبير "، قال انه "قبل الاقدام على حل سرايا السلام أو تحويلها لمنظمة خدمية أو مدنية فان يتوجب على الحكومة العراقية مراعاة جملة امور بينها استمرار الاعتناء بعوائل شهداء سرايا السلام واكمال معالجة جراحهم والعمل الجاد على إيجاد فرص عمل لهم باسرع وقت ممكن لابعادهم عن الفراغ والبطالة".
ودعا الصدر إلى "زج بعض عناصر سرايا السلام في القوات الأمنية مع استمرار بقاء بعضهم في سامراء حصرا إلى اشعار آخر مع التنسيق التام مع الدولة وتسليم المواقع المحررة للقوات الأمنية خلال مدة اقصاها 45 يوما وغلق اغلب مقرات سرايا السلام باستثناء المركزية منها".
وطالب الحكومة بتكريم عناصر سرايا السلام بما يليق .
وشدد على وجوب ان "يلتزم عناصر سرايا السلام بتسليم سلاح الدولة الى الدولة وحصر السلاح بيدها وهي العبارة التي كررها في خطابه"، مؤكدا أنه "يجب الإعتراف بأن الجيش والقوات الأمنية عادت إلى هيبتها وقوتها بعد أن أراد بها البعض سوءً".
وشدد على ان "خروج العراق من احكام الفصل السابق يعني تجميد عمل كل التنظيمات العسكرية، حتى يتبين استقلال من جميع النواحي".
وطالب بـ"ضرورة فصل قضية القدس عن العراق والعمل بسرية تامة في هذا الملف مع عدم الأضرار بالعراق وشعبه".
ودعا الصدر، إلى "عدم اشتراك قيادات الحشد في الانتخابات العراقية والعمل على تمكين القوات الأمنية لحماية كافة المحافظات والمرافق الحكومة".
وطالب زعيم التيار الصدري، بـ"فتح تحقيق في اسباب سقوط الموصل والمحافظات الاخرى وملف سبايكر، والمباشرة الفورية بمحاسبة المفسدين"، مضيفا "لقد استعدنا اليوم الاراضي التي باعها الاوغاد بالامس".
ودعا الصدر، رئيس الحكومة حيدر العبادي الى "محاكمة الفاسدين"، عارضا المساعدة بذلك.
