متابعة (وكالة يد العراق)
استضافت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار الدورة التطويرية في (فن الإدارة الحديثة والمخاطبات الرسمية والقيادة) والتي نظمتها مديرية شباب ورياضة بغداد الكرخ بالتعاون مع منظمة الصفوح لحقوق الإنسان وهي إحدى منظمات المجتمع المدني الناشطة، وتواصلت ليومي الاثنين والثلاثاء 4 و5/12/2017 وشهدتها قاعة المتنبي.
استضافت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار الدورة التطويرية في (فن الإدارة الحديثة والمخاطبات الرسمية والقيادة) والتي نظمتها مديرية شباب ورياضة بغداد الكرخ بالتعاون مع منظمة الصفوح لحقوق الإنسان وهي إحدى منظمات المجتمع المدني الناشطة، وتواصلت ليومي الاثنين والثلاثاء 4 و5/12/2017 وشهدتها قاعة المتنبي.
الدورة التي حاضرت فيها الأكاديمية في كلية الهندسة بجامعة بغداد الدكتورة الهام علي العنوز بحضور معاوني المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية الدكتور علي عويد و خضر خلف، وعدد كبير من موظفي الدائرة ومديرية شباب ورياضة الكرخ والمنظمة، تطرقت فيها لموضوع الأسلوب الإداري في تحرير الكتب الرسمية، والذي يدخل ضمن مفهوم الاتصالات الإدارية، هو يعتمد على إدارة المعلومات وإيصالها إلى الجهات المختلفة، وان هذا الأسلوب يفيد في تنمية ثلاثة مجالات (المعرفي وهو التفكير، العاطفي المشاعر،السلوك فعل ومهارات) ومؤكدة إن الاتصالات شريان الحياة في الإدارة الحديثة، في الوقت الذي بينت إن الاتصالات تعد شريان الحياة في الإدارة لان من خلالها يجري توصيل المعلومات والآراء والأفكار، وتحفيز الموظفين وتنسيق مهامهم الوظيفية، وحل المشكلات التي تعترض سير العمل، وقيادة التغيير، والأخذ بالحداثة والتطور ومواكبتها.
كما تناولت موضوع المراسلات الإدارية، إذ بينت إن المراسلات هو مصطلح يطلق على حركة الوثيقة وإعدادها وكيفية معالجة معلوماتها (أي طرق الكتابة والصياغة).
وحول فن القيادة، أشارت فيها إلى إنها تعني قدرة التأثير على الآخرين، وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة، أما القائد فهو الشخص الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله لانجاز أهداف محددة، وأهمية القيادة أنها حلقة الوصول بين العاملين، وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية، وهي البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم، وتدعيم القوى الايجابية في المؤسسة، وتنمية ورعاية الأفراد، وتسهل للمؤسسة تحقيق الأهداف المرسومة، أما متطلبات القيادة فهي التأثير، والنفوذ، والسلطة القانونية.
وتحدثت أيضا عن الفرق بين القيادة والإدارة، فالأولى ترتكز على العاطفة والثانية على المنطق، وتهتم القيادة على الكليات والإدارة على الجزئيات، والتفاصيل، في حين يشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب لتحقيقه ، ثم التأكد من انجاز المطلوب وفق معايير وأسس معينة. بعد ذلك فتح باب النقاش مع الحضور، والمشاركين الذين اغنوا الدورة بآرائهم وأفكارهم من خلال الملاحظات والأسئلة التي انصبت في صلب الموضوع.
وفي ختام الدورة وزع معاونا المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية والمحاضرة شهادات المشاركة على المشاركين.