أثار ظهور جماعة إرهابية جديدة تتبنى فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في المناطق الجبلية النائية في محافظتي صلاح الدين وكركوك العراقيتين قلقاً عاماً.إلا أن القادة الأمنيون قللوا من أهمية تلك الجماعة متوعدين بعمليات عسكرية حازمة للقضاء عليها بشكل مبرم.
وأشارت تقارير واردة من السكان ووسائل الإعلام المحلية إلى وجود مجموعة جديدة تعرف باسم الرايات البيض، وهي تحاول التأسيس لموطئ قدم لها بالقرب من كركوك وفي مدينة توزخورماتو في محافظة صلاح الدين.
وقال عضو مجلس محافظة صلاح الدين، خالد الخزرجي، إن الأهالي والأجهزة الأمنية رصدوا مجموعات مسلحة صغيرة منتشرة في المناطق الجبلية النائية، يتشابهون مع عناصر داعش من حيث الملبس والمظهر.
وأشار إلى أن هذه الجماعة لا تختلف بفكرها عن الجماعات الإرهابية الأخرى، مضيفاً أنها تراهن على الخلافات العقائدية والطائفية والقومية بين مكونات الشعب العراقي لإحداث ثغرة لتنفذ منها.
وقال إنها تعتزم استخدام هذه الانقسامات كرافعة لدخول المدن والسيطرة عليها.
وأكد أن من شأن الإجراءات الحكومية بإعادة النازحين إلى طوزخرماتو وفرض الاستقرار والأمن في محافظة كركوك المجاورة، قطع الطريق أمام هذه الجماعة قبل أن تنتشر وتتمدد.
