أفرجت السلطات العراقية، الاثنين، عن الكاتب والصحفي سمير عبيد، بعد قرار من القضاء العراقي.
وقال المركز العراقي لدعم حرية التعبير انه بعد المرافعة التي انعقدت في محكمة الساعة ببغداد، أصدرت المحكمة قرارها بعدم كفاية الأدلة ضد الصحفي سمير عبيد.
وألقى القبض على المحلل السياسي العراقي-النروجي سمير الدعمي، المعروف بسمير عبيد، في22 أكتوبر/تشرين الأول 2017، في اليوم الذي تلا نشره على صفحته في فيسبوك انتقاداً لرئيس الوزراء العراقي.
وكتب سمير عبيد أن العبادي يستخدم الجيش العراقي والقوات الأمنية لاستعادة كركوك وتمكين الشركات النفطية البريطانية التي ساعدته كي يصبح رئيسا للوزراء - مثل شركة بريتش بتروليوم - من السيطرة على حقول النفط في كركوك.
مثل عبيد أمام المدعي العام للمحكمة الجنائية المركزية في بغداد بعد أربعة أيام من اعتقاله على يد الجيش العراقي وأجهزة المخابرات، حيث اتهم ب "بث معلومات او بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة" بموجب المادة 210 من قانون العقوبات. وكان من المنتظر الافراج عنه بكفالة في 30 تشرين الاول/أكتوبر إلا أن مكتب رئيس الوزراء ضغط على المحكمة لرفض طلبه بالافراج المشروط، على حد زعم أقاربه.
وفي 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أدان النائب العام في المحكمة الجنائية المركزية عبيد بتهمة "التواصل مع جهات أجنبية." وتعتقد عائلته أن محاكمته للمرة الثانية كانت بسبب مشاركته في برنامج "الاتجاه المعاكس" على قناة الجزيرة.
