أكدت قيادة عمليات بغداد، أن العاصمة شهدت في الأشهر الأخيرة تحسنا ملحوظا في أوضاع المواطنين الحياتية، وذلك بعد قيامها بفتح مئات الطرق التي كانت مغلقة في السابق، إضافة إلى قيام أمانة بغداد بإزالة آلاف التجاوزات على طرق وأسواق وأراضٍ في المدينة.
ونقلت صحيفة 'الشرق الأوسط' عن مدير إعلام قيادة عمليات بغداد العميد قاسم عطية، قوله اليوم الاثنين، ان عمليات بغداد فتحت 600 شارع رئيسي وفرعي في العاصمة وضواحيها، ورفعت آلاف الكتل الإسمنتية، حيث تمت إزالة 281 سيطرة ومرابطة أمنية في بغداد بغضون الأشهر الأخيرة، كما ان العمل جار على إزالة 50 في المائة من النقاط الأمنية المتبقية.
وأضاف عطية، أن 'البدائل التي اعتمدتها قيادة عمليات بغداد للحيلولة دون وقوع خروقات أمنية، هي العمل على جهد استخباري كبير'، مبينا ان العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الأمنية في حزام بغداد أحدثت فارقاً كبيراً في الأمن.
وبشأن السور والبوابات الأمنية التي أعلنتها عمليات بغداد في وقت سابق لتأمين حماية العاصمة، لفت عطية، إلى أن 'العمل جار في هذا الاتجاه، وقد استفدنا من مجموع الكتل الإسمنتية التي رفعت من الشوارع في غلق الطرق (النيسمية - الترابية) التي يمكن أن يعبر منها الإرهابيون إلى داخل العاصمة'.
من جهة ثانية قالت الصحيفة إن 'أمانة بغداد قامت خلال الأشهر الأخيرة في رفع آلاف التجاوزات في المناطق والشوارع والأسواق البغدادية، في مؤشر على أن السلطات العراقية تدرك أهمية التحرك باتجاه فك الخناق عن شوارع وأحياء العاصمة على الصعيدين الأمني والمدني'.
وكانت مديرية إعلام أمانة بغداد أعلنت خلال الأيام الأخيرة، عن فتح أربعة شوارع مغلقة منذ 12 عاماً في منطقة الكسرة ضمن قاطع بلدية حي الأعظمية شمال العاصمة بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد، مشيرة إلى ان أعمال فتح هذه الشوارع رافقتها حملة شملت رفع الكتل الإسمنتية وإزالة جميع التجاوزات الحاصلة على الأرصفة والأزقة الداخلية، كما نفذت الأمانة حملة كبرى لإزالة التجاوزات بمنطقة الزعفرانية ضمن قاطع بلدية حي الكرادة الراقي وسط بغداد.
وتمكنت كوادر أمانة بغداد قبل أسابيع من فتح الشوارع المؤدية إلى سوقي 'مريدي' و'عريبة' في مدينة الصدر، وهما من الأسواق التي تنشط فيها تجارة المواد والسلع المحظورة ومنها قطع السلاح بمختلف أنواعه، فيما يقدر المتحدث باسم أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة، عدد الوحدات السكنية العشوائية في العاصمة بنحو 250 ألف وحدة، فضلا عن أنواع التجاوزات على شبكات المياه والأرصفة وأراضي الدولة والأسواق.
وقالت الصحيفة نقلا عن عبد الزهرة، قوله، 'نقوم منذ نحو 5 أشهر برفع التجاوزات في أغلب مناطق بغداد، رفعنا حتى الآن أكثر من 5 آلاف تجاوز، في المرات السابقة كنّا نطلق الحملة ثم نتوقف لأسباب مختلفة، لكن الأمر يختلف هذه المرة، عام 2018، سيكون عام رفع التجاوزات في بغداد'.
وبشأن أهم التحديات التي تواجه أمانة بغداد في عملية رفع التجاوزات أفاد، ان 'التهديدات التي يطلقها المتجاوزون ضد موظفي الأمانة، وتصل أحياناً إلى التهديد بالقتل والمقاضاة عشائريا، وهناك من يتستر بستار الفصائل المسلحة، لكننا نواصل عملنا والبعض بدأ يدرك أن الدولة جادة في هذا الاتجاه فيتقبل الأمر'.
ونقلت صحيفة 'الشرق الأوسط' عن مدير إعلام قيادة عمليات بغداد العميد قاسم عطية، قوله اليوم الاثنين، ان عمليات بغداد فتحت 600 شارع رئيسي وفرعي في العاصمة وضواحيها، ورفعت آلاف الكتل الإسمنتية، حيث تمت إزالة 281 سيطرة ومرابطة أمنية في بغداد بغضون الأشهر الأخيرة، كما ان العمل جار على إزالة 50 في المائة من النقاط الأمنية المتبقية.
وأضاف عطية، أن 'البدائل التي اعتمدتها قيادة عمليات بغداد للحيلولة دون وقوع خروقات أمنية، هي العمل على جهد استخباري كبير'، مبينا ان العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الأمنية في حزام بغداد أحدثت فارقاً كبيراً في الأمن.
وبشأن السور والبوابات الأمنية التي أعلنتها عمليات بغداد في وقت سابق لتأمين حماية العاصمة، لفت عطية، إلى أن 'العمل جار في هذا الاتجاه، وقد استفدنا من مجموع الكتل الإسمنتية التي رفعت من الشوارع في غلق الطرق (النيسمية - الترابية) التي يمكن أن يعبر منها الإرهابيون إلى داخل العاصمة'.
من جهة ثانية قالت الصحيفة إن 'أمانة بغداد قامت خلال الأشهر الأخيرة في رفع آلاف التجاوزات في المناطق والشوارع والأسواق البغدادية، في مؤشر على أن السلطات العراقية تدرك أهمية التحرك باتجاه فك الخناق عن شوارع وأحياء العاصمة على الصعيدين الأمني والمدني'.
وكانت مديرية إعلام أمانة بغداد أعلنت خلال الأيام الأخيرة، عن فتح أربعة شوارع مغلقة منذ 12 عاماً في منطقة الكسرة ضمن قاطع بلدية حي الأعظمية شمال العاصمة بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد، مشيرة إلى ان أعمال فتح هذه الشوارع رافقتها حملة شملت رفع الكتل الإسمنتية وإزالة جميع التجاوزات الحاصلة على الأرصفة والأزقة الداخلية، كما نفذت الأمانة حملة كبرى لإزالة التجاوزات بمنطقة الزعفرانية ضمن قاطع بلدية حي الكرادة الراقي وسط بغداد.
وتمكنت كوادر أمانة بغداد قبل أسابيع من فتح الشوارع المؤدية إلى سوقي 'مريدي' و'عريبة' في مدينة الصدر، وهما من الأسواق التي تنشط فيها تجارة المواد والسلع المحظورة ومنها قطع السلاح بمختلف أنواعه، فيما يقدر المتحدث باسم أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة، عدد الوحدات السكنية العشوائية في العاصمة بنحو 250 ألف وحدة، فضلا عن أنواع التجاوزات على شبكات المياه والأرصفة وأراضي الدولة والأسواق.
وقالت الصحيفة نقلا عن عبد الزهرة، قوله، 'نقوم منذ نحو 5 أشهر برفع التجاوزات في أغلب مناطق بغداد، رفعنا حتى الآن أكثر من 5 آلاف تجاوز، في المرات السابقة كنّا نطلق الحملة ثم نتوقف لأسباب مختلفة، لكن الأمر يختلف هذه المرة، عام 2018، سيكون عام رفع التجاوزات في بغداد'.
وبشأن أهم التحديات التي تواجه أمانة بغداد في عملية رفع التجاوزات أفاد، ان 'التهديدات التي يطلقها المتجاوزون ضد موظفي الأمانة، وتصل أحياناً إلى التهديد بالقتل والمقاضاة عشائريا، وهناك من يتستر بستار الفصائل المسلحة، لكننا نواصل عملنا والبعض بدأ يدرك أن الدولة جادة في هذا الاتجاه فيتقبل الأمر'.
