اطلقت القوات العراقية، اليوم الثلاثاء، عملية أمنية واسعة في صحراء محافظة المثنى (جنوب العراق) المحاذية للحدود مع السعودية، فيما أكدت مصادر أمنية أن المناطق الصحراوية تمثل ملاذات آمنة للمطلوبين للقضاء.
وقال قائد شرطة المثنى اللواء سامي سعود، الثلاثاء، إن العملية التي شاركت فيها قوات من قيادة عمليات الرافدين للجيش والشرطة والأجهزة الاستخبارية تمت بإسناد من القوة الجوية العراقية.
وأشار إلى أن العملية العسكرية ستستمر سبعة أيام من أجل إحكام السيطرة على المناطق الصحراوية وتفتيشها بشكل دقيق ومراقبة الطرق المارة فيها، لافتاً، خلال تصريح صحافي، إلى أن العملية الأمنية الجديدة تندرج في إطار الخطط الأمنية التي وضعت في وقت سابق لتأمين المناطق الصحراوية الشاسعة والحيلولة دون وصول العناصر الإرهابية إليها.
إلى ذلك، أكد مصدر أمني عراقي أن المناطق الصحراوية في محافظات جنوب العراق تحولت إلى ملاذات آمنة لعصابات القتل والخطف والتهريب، موضحاً لـ"العربي الجديد" أن بعض الأماكن الصحراوية تكاد تكون خارج سيطرة الدولة العراقية لغياب أي مظهر من مظاهر الأمن فيها.
وقال قائد شرطة المثنى اللواء سامي سعود، الثلاثاء، إن العملية التي شاركت فيها قوات من قيادة عمليات الرافدين للجيش والشرطة والأجهزة الاستخبارية تمت بإسناد من القوة الجوية العراقية.
وأشار إلى أن العملية العسكرية ستستمر سبعة أيام من أجل إحكام السيطرة على المناطق الصحراوية وتفتيشها بشكل دقيق ومراقبة الطرق المارة فيها، لافتاً، خلال تصريح صحافي، إلى أن العملية الأمنية الجديدة تندرج في إطار الخطط الأمنية التي وضعت في وقت سابق لتأمين المناطق الصحراوية الشاسعة والحيلولة دون وصول العناصر الإرهابية إليها.
إلى ذلك، أكد مصدر أمني عراقي أن المناطق الصحراوية في محافظات جنوب العراق تحولت إلى ملاذات آمنة لعصابات القتل والخطف والتهريب، موضحاً لـ"العربي الجديد" أن بعض الأماكن الصحراوية تكاد تكون خارج سيطرة الدولة العراقية لغياب أي مظهر من مظاهر الأمن فيها.
