أكد الخبير العسكري، وفيق السامرائي، اليوم السبت، على ضرورة دعم من صنع النصر على تنظيم داعش، والانفصاليين "وأطاحوا بالطغاة"، عبر توفير فرص العمل، والتعليم المجاني، والرقابة، فيما دعا الى اعتبار بيع الدرجات الوظيفية أعلى درجة من درجات "الخيانة العظمى".
وكتب السامرائي عبر صفحته في فيسبوك: "نقول أولا للغادرين (المخربين) وحثالاتهم: إن أحلامهم السوداء باتت هراء وهذيانا وخزيا. وقد بلغ تأثير شبابنا الذرى، وقضاؤنا بقيادته الشجاعة العادلة الحالية حطم معادلات وأوهام (المخربين) المفسدين"، مبيناً أن "شبابنا (هم) من صنعوا النصر، وحققوا المعجزات، وأطاحوا الطغاة، لأنهم لو التفوا حولهم لما سقطوا".
وأضاف، أن "شبابنا مفخرة الميدان، وهم من جعلوا (لفات) رؤوس الإرهابيين (العفنة) وذيولهم والمخربين وأغطية وجوهم (الكالحة) خُرَقَ مسح لبساطيلهم، وكل كلام عن تعاطي مخدرات وانتشار مقاهٍ.. يبقى كلاما سطحيا مؤقتا سببه فساد طبقات سياسية وتبدد الثروات، ولم يعد الوقت كما كان".
وتابع: "مطلوب الاهتمام بمجانية التعليم وتطويره، ومنع تسييسه، واقتلاع المحاصصة فيه، ووضعه تحت الرقابة والمراقبة. ومطلوب العودة الى التدريب المدرسي شبه العسكري (الكشافة والجوالة..)، ومطلوب تعميم ثقافة تجريم بيع الدرجات الوظيفية واعتباره أعلى درجة من درجات الخيانة العظمى ومعاقبة الفاعلين (بلا شفقة)".
ولفت الى ضرورة "ايجاد فرص عمل للشباب، أو تقديم مساعدات مالية شهرية منتظمة للعاطلين دون سبب اختياري منهم، وفتح مراكز تشغيل في المحافظات والأقضية".
ومضى بالقول، إن "على شبابنا أيضا تصعيد ممارساتهم وحضورهم الإعلامي لتقوية رأي عام ضاغط بلا هوادة. ولا تتخلوا عن حقوقكم (أبدا)، فهي حقوق وليست منة، ونحن معكم".
وكتب السامرائي عبر صفحته في فيسبوك: "نقول أولا للغادرين (المخربين) وحثالاتهم: إن أحلامهم السوداء باتت هراء وهذيانا وخزيا. وقد بلغ تأثير شبابنا الذرى، وقضاؤنا بقيادته الشجاعة العادلة الحالية حطم معادلات وأوهام (المخربين) المفسدين"، مبيناً أن "شبابنا (هم) من صنعوا النصر، وحققوا المعجزات، وأطاحوا الطغاة، لأنهم لو التفوا حولهم لما سقطوا".
وأضاف، أن "شبابنا مفخرة الميدان، وهم من جعلوا (لفات) رؤوس الإرهابيين (العفنة) وذيولهم والمخربين وأغطية وجوهم (الكالحة) خُرَقَ مسح لبساطيلهم، وكل كلام عن تعاطي مخدرات وانتشار مقاهٍ.. يبقى كلاما سطحيا مؤقتا سببه فساد طبقات سياسية وتبدد الثروات، ولم يعد الوقت كما كان".
وتابع: "مطلوب الاهتمام بمجانية التعليم وتطويره، ومنع تسييسه، واقتلاع المحاصصة فيه، ووضعه تحت الرقابة والمراقبة. ومطلوب العودة الى التدريب المدرسي شبه العسكري (الكشافة والجوالة..)، ومطلوب تعميم ثقافة تجريم بيع الدرجات الوظيفية واعتباره أعلى درجة من درجات الخيانة العظمى ومعاقبة الفاعلين (بلا شفقة)".
ولفت الى ضرورة "ايجاد فرص عمل للشباب، أو تقديم مساعدات مالية شهرية منتظمة للعاطلين دون سبب اختياري منهم، وفتح مراكز تشغيل في المحافظات والأقضية".
ومضى بالقول، إن "على شبابنا أيضا تصعيد ممارساتهم وحضورهم الإعلامي لتقوية رأي عام ضاغط بلا هوادة. ولا تتخلوا عن حقوقكم (أبدا)، فهي حقوق وليست منة، ونحن معكم".
