تتطلّع بغداد إلى تنفيذ الوعود التي قطعتها أطراف عربية بدعم العراق في مرحلته الدقيقة والانتقالية نحو المصالحة والاستقرار والتنمية، في ظلّ وجود مؤشرات إيجابية يحملها توالي الزيارات العربية الرسمية وغير الرسمية إلى العاصمة العراقية.
ويُنظر إلى مؤتمر المانحين لإعادة إعمار العراق الذي بدأت العاصمة الكويتية استعداداتها لاحتضانه بعد أقلّ من أسبوعين، باعتباره اختبارا عمليا مزدوجا: للدول العربية ومدى جدّيتها في احتضان العراق ومساعدته على تخطّي مخلّفات الحرب المرهقة على تنظيم داعش، ولحكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وقدرتها على تعديل بوصلة العلاقات الإقليمية للبلد وإحداث التوازن في العلاقة مع كلّ من إيران وكبار منافسيها في المنطقة وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية.
ويُنظر إلى مؤتمر المانحين لإعادة إعمار العراق الذي بدأت العاصمة الكويتية استعداداتها لاحتضانه بعد أقلّ من أسبوعين، باعتباره اختبارا عمليا مزدوجا: للدول العربية ومدى جدّيتها في احتضان العراق ومساعدته على تخطّي مخلّفات الحرب المرهقة على تنظيم داعش، ولحكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وقدرتها على تعديل بوصلة العلاقات الإقليمية للبلد وإحداث التوازن في العلاقة مع كلّ من إيران وكبار منافسيها في المنطقة وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية.
