تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمقطع من برنامج تظهر فيه فتاة تؤكد بيعها من قبل والدها لشخص يدير شقة لأغراض منافية للأخلاق فكان لوزارة الداخلية السبق في الكشف عن ملابسات القضية والتحري عن المعلومة ومدى صحتها فقد أصدرت الوزراة بياناً أوضحت فيه القضية بتفاصيلها فيما يلي مقتطفات من البيان في الوقت الذي تحرص فيه وزارة الداخلية على أن توفر بيئة اعلامية مهنية تمارس فيها وسائل الاعلام المختلفة سواءً المحلية منها او العربية او العالمية، عملها بحرية تامة وبتسهيل اجراءات عمل كبيرة من قبل دوائر الوزارة الاختصاصية ، فإن عيون الوزارة ايضاً ترنو الى أن يكون عمل وسائل الاعلام نزيها مهنياً في نقل صورة صادقة
وبناء على ما تقدم تود وزارة الداخلية أن تبين بأن الاعلامي ( علي عذاب ) قام بعرض قضية على احدى وسائل الاعلام ذكرت فيه المواطنة التي استضافها في برنامج أن والدها قام ببيعها بمبلغ 15 مليون دينار الى صاحب شقة تدار لأغراض منافية للآداب ويطلب منها صاحب الشقة جلب مبلغ يومي قدره 300 ألف دينار، على حد زعمها، وإلا سيقوم بطردها خارج الشقة، وبناءً على ما تم عرضه فقد أخذ وزير الداخلية القضية على محمل الجد وقام بتشكيل لجنة عليا بإشرافه المباشر وبمتابعة شخصية من قبل قائد شرطة بغداد من اجل الوصول الى الحقيقة، وبعد اجراء التحري والتحقيق والمتابعة القانونية والاجراءات الاصولية تم الوصول الى المواطنة صاحبة القضية التي اعترفت صراحة بأن مقدم البرنامج قام بالاتفاق معها لقاء مبلغ مالي زهيد من اجل تأليف وتلفيق هذه القصة المفبركة ليحصل على السبق الاعلامي على حساب مبادئ المهنة الاعلامية
ومن خلال ما تم ذكره من حقائق فإن وزارة الداخلية وبحكم وظيفتها الدستورية ستحتفظ بحقها القانوني الكامل لاتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة بحق كل من لفق وكذب وشوه صورة المجتمع العراقي.