رغم إغلاق المفوضية العليا للانتخابات في بغداد أبواب تسجيل التحالفات الانتخابية، تشهد الساحة العراقية انسحابات وتحالفات جديدة غير معلنة وأخرى "سرية"، بينما اتفقت أخرى على التحالف لاحقاً بعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في 12 مايو/أيار المقبل. وبينما يرى خبراء أن التحالفات الحالية "هشة" ولن تصمد بعد إعلان نتائج الانتخابات، يجد برلمانيون أن تحالفات ما بعد الانتخابات ستخلق بيوتاً "مذهبية" أقوى من الحالية.
ووصف الخبير في الشأن العراقي، واثق الهاشمي، شكل التحالفات بـ"الهشة والضعيفة"، مشيراً إلى أن "الأحزاب السياسية التي ستخوض سباق الانتخابات بقوائم منفصلة، اتفقت بطريقة سرية على الرجوع للتحالف مع كتلها الأم أو مع من يتفق معها عرقياً أو مذهبياً، بعد إعلان نتائج الانتخابات، لضمان الوصول إلى الكتلة الأكبر، وهو أسلوب قديم تعمل وفقه الأحزاب العراقية منذ أكثر من 14 عاماً".
ووصف الخبير في الشأن العراقي، واثق الهاشمي، شكل التحالفات بـ"الهشة والضعيفة"، مشيراً إلى أن "الأحزاب السياسية التي ستخوض سباق الانتخابات بقوائم منفصلة، اتفقت بطريقة سرية على الرجوع للتحالف مع كتلها الأم أو مع من يتفق معها عرقياً أو مذهبياً، بعد إعلان نتائج الانتخابات، لضمان الوصول إلى الكتلة الأكبر، وهو أسلوب قديم تعمل وفقه الأحزاب العراقية منذ أكثر من 14 عاماً".
