I walk slowly but l never backward.
واذا كانت العربة هي السياسة والاقتصاد هو الحصان فيجب وضع الحصان امام العربة. تصريح خاص وحصري بوكالة يد العراق الاخبارية مع النائب /احمد سليم رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب العراقي .
بعد انتهاء الحرب ضد العصابات الارهابية وتحرير اخر شبر من ارض العراق من دنس العصابات التكفيرية اليوم اتجه العراق نحو التنمية الاقتصادية بكل قطاعاتها ومحاربة الفساد .
اتجاه الحكومة بات واضحا نحو التنمية الاقتصادية وتنويع الموارد والاعتماد على الموارد البشرية بالاضافة الى التعاون مع صندوق النقدالدولي في ادارة اموال الدولة بصورة عامة، اذ يتطلب من العراق في المرحلة القادمة رسم استراتيجية اقتصادية لتحديد هوية الاقتصاد العراقي بصورة عامة وتنويع الموارد الغير نفطية .
من المؤسف ان البعض من السياسين والاعلامين ينتقدون مؤتمر الكويت ويضعه في خانة الديون او القروض لو يفهمون معنى هذا المؤتمر لتشكروا كثيرا من القائمين عليه ومن الحكومة،
كما اضاف ايضا مؤتمر دافوس الذي انعقد في سويسرا موخرا هو استعراض العراق بصورة عامة عن القدرات العسكرية التي خاضها مع الارهاب ثم بعدها استعراض التنمية البشرية وتنويع الاقتصاد بصورة عامة بعد ذلك جاء مؤتمر الكويت الذي اتفقت الحكومة العراقية مع الجانب الكويتي منذ مدة طويلة ﻹقامة هذا المؤتمر المهم الذي شارك فيه اكثر من 80 دولة واكثر من 2000شركة واكثر من 2000منظمة عالمية وبرعاية 5 جهات مهمة الامم المتحدة و الاتحاد الاوربي و صندوق البنك الدولي والكويت والعراق.
و المبالغ التي حصل عليها العراق ضمن المؤتمر ليست قروض وانما هي سقوف ائتمانية واستثمارات .
السنة الماضية اعطت الدولة قرض سيادي لغرض انتاج الطاقة الكهربائية بمليار ونصف $اليوم دولة نيابية عن العراق تدفع قروض سادية حتى توفر للعراق الطاقة الكهربائية او تفعل التنمية الاقتصادية في قطاعاتها المختلفة كقطاع الصناعة الزراعة النفط و الاتصالات كل هذه القطاعات المهمة و يجب على العراق تفعيلها والعمل بها بالمستقبل القريب ، تأتي عبر اموال هذا المؤتمر الدول التي اعطت استثمارات في العراق بمبالغ تفوق ال 12مليار $ هذه مبالغ ليست قليلة . وكما اكد السيد النائب '' أعتقد أن العراق نجح في هذا المؤتمر وفي تسويق العراق بصورة ايجابية و ممتازة فالهدف الاول نحو التنمية الاقتصادية بصورة عامة حققها العراق من خلا ل هذا المؤتمر الهدف الثاني هو اخذ رسالة دولية بأن العراق بدء يستعيد عافيته وهذه الرسالة مهمة لغرض الاستقلال السياسي والامني بمساعدة هذه الدول
اسراء الشاوي .
من المؤسف ان البعض من السياسين والاعلامين ينتقدون مؤتمر الكويت ويضعه في خانة الديون او القروض لو يفهمون معنى هذا المؤتمر لتشكروا كثيرا من القائمين عليه ومن الحكومة،
كما اضاف ايضا مؤتمر دافوس الذي انعقد في سويسرا موخرا هو استعراض العراق بصورة عامة عن القدرات العسكرية التي خاضها مع الارهاب ثم بعدها استعراض التنمية البشرية وتنويع الاقتصاد بصورة عامة بعد ذلك جاء مؤتمر الكويت الذي اتفقت الحكومة العراقية مع الجانب الكويتي منذ مدة طويلة ﻹقامة هذا المؤتمر المهم الذي شارك فيه اكثر من 80 دولة واكثر من 2000شركة واكثر من 2000منظمة عالمية وبرعاية 5 جهات مهمة الامم المتحدة و الاتحاد الاوربي و صندوق البنك الدولي والكويت والعراق.
و المبالغ التي حصل عليها العراق ضمن المؤتمر ليست قروض وانما هي سقوف ائتمانية واستثمارات .
السنة الماضية اعطت الدولة قرض سيادي لغرض انتاج الطاقة الكهربائية بمليار ونصف $اليوم دولة نيابية عن العراق تدفع قروض سادية حتى توفر للعراق الطاقة الكهربائية او تفعل التنمية الاقتصادية في قطاعاتها المختلفة كقطاع الصناعة الزراعة النفط و الاتصالات كل هذه القطاعات المهمة و يجب على العراق تفعيلها والعمل بها بالمستقبل القريب ، تأتي عبر اموال هذا المؤتمر الدول التي اعطت استثمارات في العراق بمبالغ تفوق ال 12مليار $ هذه مبالغ ليست قليلة . وكما اكد السيد النائب '' أعتقد أن العراق نجح في هذا المؤتمر وفي تسويق العراق بصورة ايجابية و ممتازة فالهدف الاول نحو التنمية الاقتصادية بصورة عامة حققها العراق من خلا ل هذا المؤتمر الهدف الثاني هو اخذ رسالة دولية بأن العراق بدء يستعيد عافيته وهذه الرسالة مهمة لغرض الاستقلال السياسي والامني بمساعدة هذه الدول
اسراء الشاوي .
