انتقد عضو في ائتلاف الوطنية، إجراءات المساءلة والعدالة اعاقتها مشروع المصالحة الوطنية في العراق.
وقال عارف البهاش في برنامج {المواجهة} "هيئة المساءلة والعدالة أستدعت 60 أسماً من ائتلاف الوطنية فقط بين استبعاد واستدعاء وربما يزيد هذا العدد، بينهم النائب السابقة عتاب الدوري وهي عضو في ائتلافنا تم استدعائها" مبينا ان "إجراءات الهيئة فيها استهداف سياسي وهذا يعيق المصالحة الوطنية ونحن مع المحاسبة القانونية ضد من تلطخت أيدهم بدماء الابرياء".
وأضاف، ان "الأجيال الجديدة في العراق لا تتذكر ما عاناه الشعب العراقي في ايام الحصار والحروب وغيرها ونحن ضد كل من أساء للشعب العراقي ونرفض التوسط لأشخاص مجرمين".
وشدد البهاش "لابد من سن قانون، ويكون القضاء الدور الاساس فيها وعلينا الحفاظ على حقوق الناس وان نبني دولة على التسامح وعدم إقصاء الآخر" لافتا الى ان "الدخول لحزب البعث المنحل كان برغبة او رغماً وقانون المساءلة والعدالة جزء معطل للمصالحة".
وأكد ان "إجراء واحد لا يكفي لتنفيذ المصالحة ويجب إنهاء مرحلة الاقصاء والانتقال للم الشمل" مضيفا ان "سبب داعش هو الاقصاء والتهميش وغياب دولة التسامح والانتصار اليوم على داعش هو عسكري وبقى الانتصار المجتمعي الذي يتحقق به الاستقرار".
وأضاف، ان "الأجيال الجديدة في العراق لا تتذكر ما عاناه الشعب العراقي في ايام الحصار والحروب وغيرها ونحن ضد كل من أساء للشعب العراقي ونرفض التوسط لأشخاص مجرمين".
وشدد البهاش "لابد من سن قانون، ويكون القضاء الدور الاساس فيها وعلينا الحفاظ على حقوق الناس وان نبني دولة على التسامح وعدم إقصاء الآخر" لافتا الى ان "الدخول لحزب البعث المنحل كان برغبة او رغماً وقانون المساءلة والعدالة جزء معطل للمصالحة".
وأكد ان "إجراء واحد لا يكفي لتنفيذ المصالحة ويجب إنهاء مرحلة الاقصاء والانتقال للم الشمل" مضيفا ان "سبب داعش هو الاقصاء والتهميش وغياب دولة التسامح والانتصار اليوم على داعش هو عسكري وبقى الانتصار المجتمعي الذي يتحقق به الاستقرار".
