سيدعم التمويل الذي يبلغ قيمته ٣.٦٤ مليون دولار أمريكي، الإستجابة الشاملة من قِبل المنظمة الدولية للهجرة في العراق لإحتياجات المتضررين من النزاعات في مناطق العودة. ويهدف المشروع الذي سيستمر لمدة ١٢ شهرا إلى مساعدة أكثر من ١٦٠ ألف شخص من خلال ثلاثة عناصر هي: إصلاح الإيواء، تعزيز الخدمات الصحية، تحسين المرافق الطبية ودعم جهود التماسك الإجتماعي في مجتمعات العائدين الأكثر تضررا.
وبخصوص المساعدات التي تقدمها اليابان، قال سعادة السيد فوميو إيواي سفير اليابان في العراق، "هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تقدم فيها اليابان المساعدات للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين الأكثر تضررا من داعش من خلال ميزانيتها الإضافية. فإن هذا الدعم المالي يظهر الالتزام المتين و المخلص من قبل اليابان لمعالجة الإحتياجات الأساسية في المخيمات ومناطق العودة في العراق."
كما أضاف، " المساعدات المقدمة إلى المنظمة الدولية للهجرة تعتبر جزء من المجموعة الجديدة من جهود المساعدات الإنسانية وتحقيق الاستقرار في العراق، والتي تبلغ نحو ١٠٠ مليون دولار أمريكي. فاليابان عازمة على خدمة النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة فى العراق، مع دعم جهود العراق من اجل تنميتها. "
وسيركز المشروع في الغالب على قضاء تلعفر الواقع على بعد حوالي ٥٠ كم غرب مدينة الموصل في محافظة نينوى، التي تستضيف واحدة من أكبر تجمعات العائدين في العراق. تم استرجاع تلعفر من داعش في أواخر صيف ٢٠١٧ أي بعد الموصل.
ووفقا للتقييم الميداني الذي أجرته المنظمة الدولية للهجرة في تلعفر في كانون الأول ٢٠١٧، فإن ما يقرب من ٤٠ في المائة من المنازل دمرت تماما أو تضررت جزئيا. وبالإضافة إلى إصلاح المنازل المتضررة لعشرات الأسر الأكثر تضررا، ستقوم المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل منتزه في وسط تلعفر مع المناظر الطبيعية وأشجار ومنطقة صديقة للطفل للعب.
ستساهم هذه الأموال أيضا في تحسين وحدة طب العيون في الموصل؛ وسيحصل الآلاف من الأشخاص على فحص النظر، كما سيحصل حوالي ١,٥٠٠ شخص على نظارات طبية من خلال العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص مع الشركة اليابانية فوجي ميجان.
ووفقا للتقييم الميداني الذي أجرته المنظمة الدولية للهجرة في تلعفر في كانون الأول ٢٠١٧، فإن ما يقرب من ٤٠ في المائة من المنازل دمرت تماما أو تضررت جزئيا. وبالإضافة إلى إصلاح المنازل المتضررة لعشرات الأسر الأكثر تضررا، ستقوم المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل منتزه في وسط تلعفر مع المناظر الطبيعية وأشجار ومنطقة صديقة للطفل للعب.