اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 26 مايو 2018

مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني : منصبي رئيس الجمهورية والبرلمان يخضعان لمباحثات ثنائية بين السنّة والكورد

 كشف قياديان كورديان، اليوم السبت، عن موقف الحزبين الرئيسين في اقليم كوردستان، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني عن موقفهما من منصب رئاسة جمهورية العراق.
وعاد الوفدان الكورديان المفاوضان، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، إلى أربيل والسليمانية بعد ثلاثة أيام قضوها في بغداد التقوا خلالها معظم القوى السياسية العراقية وفي المقدمة منها القيادات الشيعية الممثلة بالتحالفات الخمس سائرون والفتح والنصر ودولة القانون والحكمة.
ورغم أنهما دخلا في بعض أجواء المشاورات مع بقية الشركاء، خصوصا الشريك الشيعي الذي كان يوصف بأنه شريك استراتيجي للكورد قبل أن ينهي الطرفان هذه الشراكة بسلسلة من الخلافات العميقة آخرها الاستفتاء ودخول القوات الحكومية إلى كركوك، لكن خلافهما بشأن منصب رئيس الجمهورية سرعان ما انكشف للعلن بعد أول مؤتمر صحافي عقده قيادي كوردي بارز في السليمانية حال عودته من بغداد.
وأكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني وعضو الوفد المفاوض إلى بغداد، خالد شواني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المباحثات لا تزال في بدايتها ولم تتضح الأمور بعد بالشكل الذي يمكن أن تتحدد من خلاله المواقف حول هذا الأمر أو ذاك».
وبشأن الموقف من منصب رئاسة الجمهورية وما إذا كان ذلك يشكل نقطة خلافية مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني أكد شواني "أستطيع القول انه لا يوجد خلاف بمعنى الخلاف بين الطرفين مع أن المنصب هو من حصتنا كاتحاد وطني كوردستاني".
إلى ذلك، أكد شوان محمد طه مسؤول الفرع الخامس في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعضو الوفد المفاوض في بغداد الذي ترأسه فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني لـ«الشرق الأوسط» أن "موضوع رئاسة الجمهورية قد لا يشكل نقطة خلافية كبيرة لأن هذا يتعلق بمرحلة ثانية من المفاوضات بعد حسم رئاسة الوزراء التي وإن كانت من حصة الشيعة لكن نحتاج إلى توافقات ومباحثات مضنية حتى نصل إلى الكتلة الأكبر التي ترشح رئيس الوزراء"، مشيراً إلى أن "
منصبي رئيس الجمهورية والبرلمان يخضعان لمباحثات ثنائية بين السنّة والكورد وهي لم تبدأ بعد، مع أن الكورد متمسكون بمنصب رئاسة الجمهورية".
وطبقاً لمعلومات، فإن "الاتحاد الوطني الكوردستاني لديه مرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهما الرئيس الحالي فؤاد معصوم ووزير الموارد المائية السابق ورئيس هيئة المستشارين الحالي في رئاسة الجمهورية عبد اللطيف رشيد، لكن لم يحسم الأمر حتى الآن داخل المكتب السياسي للحزب.
وبشأن ما ظهر من تسريبات من الحزب الديمقراطي الكردستاني لترشيح بعض الشخصيات فان الحزب لم يرشح رسمياً أحد ولكن هناك من يتحدث عن وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري الذي لا يملك فرصة حتى في حال ترشيحه بسبب فيتو شيعي مسبق عليه، وهناك فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي وفؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم، مشيراً إلى أن الحزب الديمقراطي ليس متمسكاً بالمنصب قدر تمسكه بمناصب الإقليم، وبالتالي كل التوقعات تشير إلى أنه سيمنحه للاتحاد الوطني ولكن بشروط لم يكشف عنها حتى الآن.
وبالعودة إلى مسؤول الفرع الخامس في الحزب الديمقراطي وعضو الوفد المفاوض شوان طه، وردّاً على سؤال بشأن إعلان الاتحاد الوطني تمسكه بالمنصب مقابل طرح الحزب الديمقراطي الكردستاني مرشحين للمنصب، يقول طه إن منصب رئيس الجمهورية لم يعد من حصة أحد، خصوصاً بعد إلغاء رئاسة إقليم كوردستان حيث كان التقسيم السابق هو أن تكون رئاسة الجمهورية للاتحاد الوطني ورئاسة إقليم كوردستان للحزب الديمقراطي، وبما أنه لم تعد هناك رئاسة للإقليم، فإن هذا المنصب سيخضع للمباحثات مع الاتحاد الوطني من جديد.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات