اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 7 يوليو 2018

مطلقات وعزّاب العراق.. لا يوجد أسوأ من عيشة الحرية


دجّالون تخصّصوا بالسحر الأسود - كما يشيع أتباعهم ــ لثني الأبناء عن الزواج بفتيات لا يرغب الأهل باقتران أبنائهم بهن، أو لعرقلة الرجل فلا يستطيع التواصل مع زوجته، أو مسخ وجه المرأة في نظر الرجل إلى حيوان أو شكل مشوه لمخلوق ما، وهي الخطوة الأولى للخلاص من الزوجة الثانية من قبل الزوجة الأولى أو من بعض الكارهين لأزواجهم.
وتخصَّص بعض هؤلاء بأعمال تمنع الرجال من تطليق نسائهم، أو إضافة هالة سحرية من الجمال إلى مُطَلّقات وأرامل لغرض لفت أنظار الرجال إليهن لتسريع خطبتهن وزواجهن.
ميساء خريجة إدارة واقتصاد (34 سنة) مطلَّقة ولديها طفلان، وتعمل بشركة أهلية، قالت لـ”العرب” “كتبت قبل سنة لأحد مواقع الإنترنت، وهي كثيرة جدا، أنني أرغب بالزواج من خريج من بغداد، يكون أعزب أو أرملا أو مطلّقا يحترم الحياة الزوجية، ولدي سكني الخاص، وإذا فضل أن نعيش معه في مسكنه، فلا مانع لدي شرط ألا يكون مع أهله”.
واستطردت ميساء “لم يجب أحد على إعلاني الذي نشرته في الموقع خلال هذه المدة، فاضطررت إلى المجيء لأرى حظي لدى أم ماجد وهي مشهورة بمنطقة الشعلة بفك السحر وكتابة الحجابات. إحدى جاراتي قالت لوالدتي إن ابنتك ‘مربوطة’ ولا يفكها من رباطها غير أم ماجد بالشعلة، وهي لا تفرض مبلغا محددا على من يزورها، بل تدفع كل زبونة ما تستطيع دفعه من مال، وحينما تُحل مشكلتها عليها أن تنذر لأم ماجد خروفا”.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات