تعد الطرق في إيران من الأخطر في العالم، اذ شهد الطريق الرابط بين مدينتي مشهد واصفهان حادث سير مروع ذهب ضحيته 5 اشخاص من مدينة بابل بينما نقل 25 اخرون الى مستشفى سبزاور بعد اصابتهم بجروح خطرة.
ووجهت على اثره وزارة الخارجية، سفارة العراق في طهران بمتابعة حادث السواح العراقيين، فيما اشارت الى ان السفارة تعمل على نقل جثامين المتوفين ومتابعة اوضاع المصابين الصحية.
وقال المتحدث باسم الوزارة احمد محجوب في بيان له ان "وزير الخارجية إبراهيم الجعفري وجه سفارة جمهورية العراق في طهران بمتابعة أوضاع المواطنين العراقيين من أهالي محافظة بابل والذين تعرضت الحافلة التي تقلهم إلى حادث سير بين مدينتي مشهد وأصفهان".
وفي أيلول عام 2013 قتل ما يقارب 16 سائح عراقي واصابة 20 بجروح بعدما تعرضت حافلتهم الى حادث سير غربي ايران ، فيما لم يسجل عام 2014 أي حادث سير ادى بحياة السواح العراقيين، لكنه ازهق ارواح 18 الف من الايرانيين (حسب احصاءات رسمية(.
وكما هو متعارف عليه بأن الهدوء يسبق العاصفة، اذ شهد عام 2015 مقتل اكثر 30 شخصاً في حوادث متفرقة ففي أيلول لقي 11 سائح عراقي حتفهم بينهم 10 نساء، وجرح 25 آخرون اثناء عودتهم من مدينة قم المقدسة بعدما فقد السائق السيطرة على الحافلة اثناء المطر الغزير . اما حادث حزيران 2015 ذهب ضحيته 40 سائح عراقي ، بينهم 25 امرأة وخمسة رجال و10 أطفال ،جاء ذلك بسبب انحراف الحافلة عن مساها في الطريق الرابط بين طهران وجالوس ماراً عبر سلسلة جبال البورز .
الى ذلك لم تسجل الوكالات الرسمية في عام 2016 أي حادث سير ذهب ضحيته عراقيين ، الا ان عام 2017 شهد حادثين احدهما كان في شباط ،قتل على اثره 14 شخصاً وجرح 24 آخرون، بينهم أطفال ونساء، قرب مدينة سواد كوه شمال إيران، نقلوا آنذاك الى مستشفى "شهداء زيراب"، ووقع الحادث عندما انقلبت الحافلة التي كانت تقل 38 مسافراً، وكانت تسير على الطريق الذي يربط مدينتي طهران وكنبد في شمال البلاد ، اذ لم يتمكن السائق من السيطرة على الحافلة بعد عبوره أحد الأنفاق، حيث اصطدم بالحائط الإسمنتي ما أدى إلى تحطيم الحافلة ومقتل وجرح جميع ركابها.
اما شهر آب فقد حصد ارواح ثلاثة عراقيين واصابة 30 آخرون بحادث سير في منطقة شاهرود جنوب طهران ، قادمين من مدينة قم المقدسة ، نقل المصابين على اثرها الى مستشفى الإمام الحسين (ع) في شاهرود وذلك نظرا لإصابتهم البليغة اثر الحادث
