شدد باحث عراقي بالشؤون الدولية والاستراتيجية وعضو اتحاد المورحين العرب ، ان العراق سينهض بقوة خلال الفترة القادمة ويجتاز المرحلة الاصعب في تاريخيه الحديث ، وان الحكومة القادمة ستكون حكومة تحديات تواجه مصاعب متعددة ، تساندها القوات الامنية من الجيش والشرطة التي تمتلك سجل مشرف بدأ من الثورات ضد الاحتلالين العثماني والإنكليزي ، وصولاً للتصدي والوقوف امام تمدد الجماعات الإرهابية المتطرفة والقضاء ، عليها وقدمت الضحايا والدماء من اجل الكرامة والشرف والأرض . وقال الباحث العقيد الركن المتقاعد سليم شاكر الأمامي ، “قائد اللواء المدرع العراقي الذي تصدى للقوات الإسرائيلية بالجولان السورية قبل ٤٥ عاماً ، ومنع تقدمها لاحتلال دمشق في حرب تشرين ١٩٧٣ قاطعاً اكثر من ١٠٠٠ الف كم من بغداد ، ووصل ساحة العركة ليجبر الصهاينة على التراجع ويخوض اكبر معركة دروع بالشرق الاوسط” ، ان الشعب العراق وبلاد وادي الرافدين تشهد لها الامم والشعوب بالنهوض سريعا ، وتجاوز الأزمات والنكبات وتحدي التدخلات الإقليمية الاجنبية ، والموقع الاستراتيجي للعراق يجعل بوصلة العالم والمنطقة العربية تتجه اليه ، بما يمتلك من ثروات وثقافة وفكر ومعرفة ، والاحتجاجات والتظاهرات عامل وطني أقوى من الانقلابات والاحتلال ، وستحقق ما تريد بالنهاية كونها مطالب أفراد وشعب ووطن .
واشاد ، بقادة الجيش العراقي وقوات النخبة واكمالها مسيرة الوطنية والوفاء لوحدة العراق والضبط العسكري ، واصفا رئيس اركان الجيش الفريق اول الركن عثمان الغانمي ، وقائد قوات مكافحة الاٍرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي ، والقائد الميداني في الجهاز الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي ، والقائد في العمليات المشتركة الفريق عبد الامير يار الله ، “بالكفاءات الشجاعة التي تتعامل بحكمة وصبر ومطاولة وخبرة ومعرفة وتطبيق النظريات والدراسات العسكرية الامنية الحديثة” ، وتمكنت من تحقيق الكثير للعراق في ضَل تحديات الاٍرهاب والصراعات السياسية والتأثيرات الإقليمية ، التي دعمت وساندت ووفرت التمويل والتدريب للعصابات المسلحة الإرهابية ، وطبق القادة العراقيون في الجيش والشرطة الطريق السليم بعدم التدخل بالسياسية وتوفير البيئة الأمنة للشعب والدولة ، فالعسكر اخر من يصلح للحكم وأول من يرفض الفوضى والعنف الذي لا يقود الا للعنف ، والكلية العسكرية وكلية الشرطة تدرب على حفظ الامن والاستقرار والنظام وتطبيق القانون وحماية المواطن والبلاد ، ولدنا شباب من الضباط والجنود والشرطة مؤمنين بالله سبحانة وتعالى والنهوض بالوطن .
واشار ان ، الزعماء غاندي ومانديلا وقفوا امام الطغيان ومواجهة الظلم والانحراف بدون سلاح ، وسار كل منهم بالحل السلمي محققين نظرية الثقافة الحل الوحيد والقانون والنظام الطريق الاقوى ، والقوة اخر وسيلة للانقاذ ، والشعب العراقي اعظم شعوب العالم عندما رفض بقناعة الذهاب للانتخابات ومقاطعتها ، وصلت بنسبة ٨٣ ٪ وبخطورة شجاعة تدل على حركة مدوية امام الظلم والتراجع ، وثقتنا بالوطن والعراقيين كبيرة لا حدود لها في تجاوز والمحن ، وتحقيق مستقبل افضل للبلاد . وشعبنا لا نخاف عليه وخاض زمان قاسي وعانى الحرمان ، وأثبت انه متعلم واعي وينص ولا يعمل بالحكومات الحالية .
واشاد ، بقادة الجيش العراقي وقوات النخبة واكمالها مسيرة الوطنية والوفاء لوحدة العراق والضبط العسكري ، واصفا رئيس اركان الجيش الفريق اول الركن عثمان الغانمي ، وقائد قوات مكافحة الاٍرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي ، والقائد الميداني في الجهاز الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي ، والقائد في العمليات المشتركة الفريق عبد الامير يار الله ، “بالكفاءات الشجاعة التي تتعامل بحكمة وصبر ومطاولة وخبرة ومعرفة وتطبيق النظريات والدراسات العسكرية الامنية الحديثة” ، وتمكنت من تحقيق الكثير للعراق في ضَل تحديات الاٍرهاب والصراعات السياسية والتأثيرات الإقليمية ، التي دعمت وساندت ووفرت التمويل والتدريب للعصابات المسلحة الإرهابية ، وطبق القادة العراقيون في الجيش والشرطة الطريق السليم بعدم التدخل بالسياسية وتوفير البيئة الأمنة للشعب والدولة ، فالعسكر اخر من يصلح للحكم وأول من يرفض الفوضى والعنف الذي لا يقود الا للعنف ، والكلية العسكرية وكلية الشرطة تدرب على حفظ الامن والاستقرار والنظام وتطبيق القانون وحماية المواطن والبلاد ، ولدنا شباب من الضباط والجنود والشرطة مؤمنين بالله سبحانة وتعالى والنهوض بالوطن .
واشار ان ، الزعماء غاندي ومانديلا وقفوا امام الطغيان ومواجهة الظلم والانحراف بدون سلاح ، وسار كل منهم بالحل السلمي محققين نظرية الثقافة الحل الوحيد والقانون والنظام الطريق الاقوى ، والقوة اخر وسيلة للانقاذ ، والشعب العراقي اعظم شعوب العالم عندما رفض بقناعة الذهاب للانتخابات ومقاطعتها ، وصلت بنسبة ٨٣ ٪ وبخطورة شجاعة تدل على حركة مدوية امام الظلم والتراجع ، وثقتنا بالوطن والعراقيين كبيرة لا حدود لها في تجاوز والمحن ، وتحقيق مستقبل افضل للبلاد . وشعبنا لا نخاف عليه وخاض زمان قاسي وعانى الحرمان ، وأثبت انه متعلم واعي وينص ولا يعمل بالحكومات الحالية .
