صلت الى قيادة القوة الجوية، قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية ست طائرات قادمة من البصرة بعد أن تم تركيبها وفحصها من قبل الشركة المصنعة وهي الوجبة الثالثة من طائرات التدريب المتقدم والقتال المتوسط ( T50 ) بموجب العقد المبرم بين العراق وكوريا الجنوبية على شراء ( 24 ) طائرة، وتعتبر هذه الطائرات من أفضل طائرات التدريب المتقدم، وطائرات قتال جوي متوسط، وقصف أرضي ثقيل، وتمتلك الطائرة مناورة عالية تتراوح بين سالب ( 3 G ) و موجب ( 8 G ) تمكنها من أداء المناورات اللازمة لتجنب الصواريخ المعادية والدخول بمعارك جوية و تعتبر طائرة ( T 50 ) مناورة عالية جداً توازي مناورة مقاتلات حربية مثل ( F 17 ) وأقل بقليل من طائرة ( F 16 ) إضافة الى حملها صواريخ ( جو - جو ) نوع ( سايدوندر ، الامرام ) وتصنف هذه الطائرات كمقاتلة خفيفة تدريبية وليس فقط طائرة تدريب وشكلت هذه المقاتلة طفرة نوعية هائلة للقوة الجوية العراقية في مجال التدريب وكان لها دور كبير وفاعل في معارك التحرير ضد داعش في أصابه العديد من الأهداف الحيوية وأسناد القطعات البرية ومن المؤمل أستلام الدفعات الأخيرة في مطلع العام القادم.
صلت الى قيادة القوة الجوية، قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية ست طائرات قادمة من البصرة بعد أن تم تركيبها وفحصها من قبل الشركة المصنعة وهي الوجبة الثالثة من طائرات التدريب المتقدم والقتال المتوسط ( T50 ) بموجب العقد المبرم بين العراق وكوريا الجنوبية على شراء ( 24 ) طائرة، وتعتبر هذه الطائرات من أفضل طائرات التدريب المتقدم، وطائرات قتال جوي متوسط، وقصف أرضي ثقيل، وتمتلك الطائرة مناورة عالية تتراوح بين سالب ( 3 G ) و موجب ( 8 G ) تمكنها من أداء المناورات اللازمة لتجنب الصواريخ المعادية والدخول بمعارك جوية و تعتبر طائرة ( T 50 ) مناورة عالية جداً توازي مناورة مقاتلات حربية مثل ( F 17 ) وأقل بقليل من طائرة ( F 16 ) إضافة الى حملها صواريخ ( جو - جو ) نوع ( سايدوندر ، الامرام ) وتصنف هذه الطائرات كمقاتلة خفيفة تدريبية وليس فقط طائرة تدريب وشكلت هذه المقاتلة طفرة نوعية هائلة للقوة الجوية العراقية في مجال التدريب وكان لها دور كبير وفاعل في معارك التحرير ضد داعش في أصابه العديد من الأهداف الحيوية وأسناد القطعات البرية ومن المؤمل أستلام الدفعات الأخيرة في مطلع العام القادم.