قالت مفوضية حقوق الانسان، إن هناك عشرة أسباب تقف وراء زيادة حالات العنف والانتحار في المجتمع العراقي.
وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي، إن ازدياد حالات العنف لها عدة أسباب في العراق، والمفوضية تتابع ذلك بشواهد وثقتها منها خمسة، هي: الحالات النفسية، وارتدادات الصدمة لكثرة حالات الحروب التي مر بها بالعراق، وفقدان الاشخاص لأحلامهم، وفقدان فرص العمل، والفقر عبر عدم وجود موارد لديمومة الحياة.
وذكر الغراوي خمسة أسباب اخرى قال انها هي من سمحت بازدياد حالات الانتحار، وهي المشاكل الاجتماعية بمختلف مستوياتها، التفكك الأسري، انعدام الوئام داخل الاسرة، الاستخدام السيء للتكنلوجيا عبر نشر حالات العنف، واخيراً رؤية الاطفال لبرامج وألعاب تحتوي على ثقافة العنف والتطرف والقتل والذبح، مما أعطى ردة فعل سمحت بالتمادي وبحث الضحايا عن ملاذات حسب اعتقادهم للتنفيس عن خواطرهم.
