واضطُر السكان في المجتمعات المتضررة إلى استخدام مياه الفيضانات لتلبية احتياجاتهم الأساسية مما يزيد من تعرضهم الى مخاطر صحية كبيرة.
تقول حميدة لاسيكو، ممثلة اليونيسف في العراق: "تعمل اليونيسف على مدار الساعة لتوفير مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي والمرافق الجاهزة ومستلزمات النظافة الصحية الى الأطفال وعائلاتهم".
كما أننا نتعاون مع المجتمعات المحلية للتوعية حول النظافة العامة والصرف الصحي السليم. إننا نعمل كل ما في وسعنا لمنع تفشي الأمراض ".
وقد تأثرت المدارس كذلك بالفيضانات، خاصة في نواحي الميمونة والعمارة والسلام وعلي الغربي. كجزء من استجابتها الإنسانية في حالات الطوارئ، ستوفر اليونيسف الصفوف المدرسية الجاهزة، والحمامات، وخزانات المياه. كما ستقوم اليونيسف بتمويل بناء السدود الطينية حول عدد من المدارس الحالية من أجل عزلها عن مياه الفيضانات.
