يأتي ذلك تعبيراً عمليّاً عن حجم العلاقات الأخويّة التي تربط بغداد وعمّان، ووُقُوف الأشقاء في أوقات المِحَن.
وكان رئيس الدائرة العربية السيّد أسامة الرفاعيّ، والسفير الأردنيّ في بغداد موجودين في استقبال شحنة المُساعَدات الطبّية التي تتكوّن من خمس شاحنات مُحمّلة بـ 16 طناً من المُستلزَمات الطبّية الوقائيّة.