حاسة الشم من أهم الحواس التي لا يشعر الإنسان في معظم الأحيان بأهميتها إلا بعد فقدانها، حيث يؤدي فقد حاسة الشم إلى فقد التذوق أيضاً، ويجد الشخص صعوبة شديدة في التعرف إلى الروائح أو مذاق مختلف الأطعمة.
أسباب فقد حاسة الشم والتذوق
توجد مجموعة متنوعة من الأسباب وراء فقد حاسة الشم والتذوق، قد تكون مؤقتة وبسيطة، وأحياناً دائمة، وأبرزها:
- الالتهابات الفيروسية في الأنف والمجاري التنفسية العليا مثل الزكام والرشح.
- تحسس الأنف قد يسبب فقدان حاسة الشم، وعادة ما يكون مؤقتاً.
- التهابات الجيوب الأنفية الحادة والمتكررة.
- انحراف الحاجز الأنفي.
- وجود لحميات أو أورام داخل الأنف.
وقد تكون أسباب فقدان حاسة الشم والتذوق لها علاقة بعصب الشم أو عصب خلوي في الدماغ، كما أنَّ هناك مشكلات صحية تؤثر على فقد الحاستين، كأمراض الغدة الدرقية، والكلى، والكبد، فضلاً عن بعض الأدوية التي قد تكون من أعراضها الجانبية فقدان حاستي التذوق والشم، من دون أن ننسى أيضاً الإصابة بفيروس كورونا أو كوفيد-19 الذي يشغل العالم في الوقت الراهن.
علاج فقد حاسة الشم والتذوقإذا كان سبب فقد حاسة الشم متصل بحساسية في الأنف فالبخاخات قد تكون العلاج
يعتمد علاج فقد حاسة الشم والتذوق على تحديد السبب، فإذا كان السبب له علاقة بالأنف كالحساسية والالتهابات؛ يكون العلاج باستخدام البخاخات التي تحتوي على كورتيزون أو غسول الأنف، فتساعد على عودة حاسة الشم.
وإذا كان الشخص يعاني من وجود لحميات أو انحراف الحاجز الأنفي؛ يكون هنا بحاجة إلى إجراء جراحة. أما إذا كان السبب له علاقة بعصب الشم أو الدماغ؛ فالتعافي من مشكلة فقد حاسة الشم والتذوق التي تصاحبه يكون بالحصول على الكورتيزون.
وفي حال كان فقد حاسة الشم خلقياً؛ فلا يمكن علاج هذه الحالة، بحسب الأبحاث العلمية.
