اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 13 فبراير 2021

ذكرى: نهاية جمادى الآخرة وفاة السيّد محمد بن الإمام علي الهادي (عليهما السلام)

 يستذكر محبّو وأتباع أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) في مثل هذه الأيّام أواخر شهر جمادى الآخرة، ذكرى وفاة السيّد محمد بن الإمام عليّ الهادي(عليهما السلام) في مدينة بلد القريبة من مدينة سامرّاء، حيث المرقد الطاهر لأبيه الإمام الهادي وجدّه الإمام الحسن العسكريّ(عليهما السلام)، وهو صاحبُ المرقد الطاهر المعروف والملقّب عند العامّة والخاصّة بـ(سبع الدجيل)، وتوسّم بهذا اللقب لعدم تعرّض قطّاع الطرق في الأزمنة القديمة إلى زائريه، وذلك لخشيتهم منه ولكرامته ومنزلته عند الله سبحانه وتعالى بعد المعاجز التي ظهرت لهم.

ويذكر أصحابُ السِيَر أنّه (عليه السلام) وُلد في المدينة المنوّرة في قريةٍ يقال لها (صريا)، وهي قريةٌ أسّسها الإمام موسى بن جعفر(عليهما السلام) على بُعد ثلاثة أميال من المدينة المنوّرة.
مجيئه إلى سامراء:
تركه أبوه الإمام الهادي(عليه السلام) طفلاً في المدينة المنوّرة لمّا استُدعي وأُتي به إلى العراق، ولمّا كبر السيّد محمّد قدِم إلى سامراء لرؤية أبيه، ثمّ عزم على الرجوع إلى الحجاز، فلمّا بلغ منطقة بلد –على بُعد تسعة فراسخ من سامراء من منطقة دجيل على طريق بغداد- مرض وتُوفّي فيها (سلام الله عليه).
وفاته:
لمّا بلغ الرابعة والثلاثين من عمره الشريف مرض مرضاً شديداً مفاجِئاً لم يُمهله طويلاً، حتّى فارق الحياة في مكان قبرِهِ الشريف المبارك ودفن فيه في (الآخر من جمادى الثانية سنة 252هـ)، وقيل مات مسموماً شهيداً ولا نستبعد ذلك لأنّه كان أكبر أولاد الإمام الهادي(عليه السلام) وله مؤهّلات عالية، فظنّ الأعداء أنّه سيكون الإمام من بعد أبيه(عليه السلام) وسعوا إلى قطع هذا الطريق أمامه، ولا شكّ في أنّ السلطة العبّاسية في زمن الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري(عليهما السلام) كانت تراقبهما بحذرٍ شديد، ولهذا استدعت الإمام الهادي(عليه السلام) من المدينة المنوّرة إلى سامراء ليكون تحت أنظارهم، وإنّ منهج التصفية الجسديّة كان متّبعاً من قِبل بني العبّاس وقد مورس مع آباء السيّد محمد وأجداده بكلّ وضوح.


Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات