أكد مستشار جلالة الملك للشؤون الدبلوماسية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ان مجلس التعاون واجه العديد من التحديات والمعوقات التي هددته وأضرت بالعلاقات الأخوية التاريخية بين دوله.
وقال في تغريدات نشرها أمس، إنه في عام 1986 واجه المجلس تحدياً كبيراً إثر الهجوم القطري على فشت الديبل البحريني في مخالفة صارخة لاتفاق عسكري خليجي مشترك، بما استدعى تحرك سعودي لإحتواء الموقف وتهدئته بسحب القوات القطرية المعتدية من فشت الديبل.
وأشار الى انه في عام 1992 قامت قطر بمخالفة واضحة لاتفاقية الحدود بين المملكة العربية السعودية وقطر لعام 1965، حيث قامت بهجوم على منطقة الخفوس السعودية وافتعال معركة، قُتل على أثرها ضابط سعودي وجنديين قطريين، وكانت الحكمة السعودية سبب في احتواء الموقف وتهدئته.
وقال: نحن اليوم نشهد المعاناة المستمرة للبحارة البحرينيين في مياه الحخليج العربي، ففي حين تسمح البحرين للبحار القطري بالصيد في مياهها والبيع في موانئها، تقوم قطر باستهداف البحرينيين في أرزاقهم بل وقتلهم دون رحمة ومصادرة أملاكهم دون اية مراعاة للعلاقات الأخوية ولمبادئ حسن الجوار.
وأكد الشيخ خالد بن أحمد، ان هذه التحديات جميعها جاءت من قطر.. نعم جميعها جاءت من قطر، فإن أرادت قطر المحافظة على مسيرة المجلس وتطويرها فعليها الالتزام بالمعاهدات التي وقعت عليها مع اشقائها والكف عن تكرار مخالفاتها، قبل ان تطالب باتفاقيات جديدة ليس لها داع إلا إلغاء ما سبق واضعاف مسيرة المجلس وتطويرها.
المصدر: محرر شؤون المحليات
