أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن، الوثيقة التي انتظرها الأرمن لعقود، وهي الاعتراف بـ"الإبادة الجماعية"، التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية لما يقدر بنحو 1.5 مليون مدني أرمني، إبان الحرب العالمية الأولى.
ووصفت مجلة "بوليتيكو" الأميركية الإعلان بأنه "خطوة جريئة" لبايدن، الذي تجاوز ما كان أي رئيس أميركي على استعداد للقيام به. حتى الآن، حيث رفض الرؤساء الأميركيين السابقين تطبيق مصطلح "الإبادة الجماعية" رسمياً خوفاً من إثارة رد فعل عنيف من قبل تركيا، التي تنفي ذلك بشدة.
وفقاً للرواية التركية، أدى العنف في حقبة الحرب العالمية الأولى بين العثمانيين والمسيحيين الأرمن إلى خسائر كبيرة في كلا الجانبين. ومع ذلك، وفقاً لمعظم المؤرخين، فإن الدليل واضح أن الأتراك شاركوا في حملة "تطهير عرقي" استمرت لسنوات شملت "مسيرات الموت القسري" و"التجويع الجماعي"
ويمثل إعلان بايدن خطوة مهمة نحو الوفاء بالتزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، بحسب المجلة.
