ساهمت الحكومة البلجيكية بمبلغ إضافي قدره 1.4 مليون يورو (1.6 مليون دولار أمريكي) في برنامج إعادة الاستقرار للمناطق المحررة. وسيدعم هذا التمويل المهم الجهود التي تسعى الى تحقيق الاستقرار والتي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في محافظات العراق الخمس الأنبار، ديالى، كركوك، نينوى وصلاح الدين.
تعتبر هذه المساهمة السابعة لمملكة بلجيكا في برنامج إعادة الاستقرار للمناطق المحررة، وبذلك يصل إجمالي مساهمة بلجيكا إلى 13.52 مليون يورو. وبهذا التمويل الإضافي السخي، سيتمكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من دعم إعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية في قطاعات الكهرباء والمياه والتعليم.
إن تأثير جهودنا الجماعية لتحقيق الاستقرار مع الدعم المستمر من الشركاء الدوليين الرئيسيين مثل بلجيكا واضح للعيان في جميع أنحاء العراق. حيث تقول الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيدة زينة علي أحمد: "يتم إعادة فتح المدارس، والمياه النظيفة الصالحة للشرب بدأت تصل الى الناس، وكذلك الطرق التي تربط الناس بعضهم ببعض والمنازل ايضاً يتم إعادة تأهيلها".
وتضيف السيدة زينة " بالرغم من التقدم المحرز لا تزال احتياجات الاستقرار الرئيسية قائمة حيث لا يزال هناك مليون شخص من النازحين داخلياً، بما في ذلك السكان الذين يواجهون صعوبة في العودة. وتأتي هذه المساهمة في فترة حرجة بالنسبة للعراق، حيث نتطلع إلى حماية مكاسب الاستقرار التي تحققت بشق الأنفس ومنع عودة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ".