الفن أداة أو سلاح سحري في يد الجماعة الإنسانية في صراعها للبقاء. هذا القول يلخّص روعة الأعمال التي تجسّدها “نبأ ثائر” من خلال الماكياج السينمائي.
رغم شغفها بأفلام الرعب الغربية، مصدر إلهامها كان بلدها الجريح، العراق، حسب ما قالت لـ"السومرية نيوز": أعمالي تعبير رمزي لمعاناة بلدي الجريح الذي تحمل اكثر من اللازم".
أمّا عن كيفيّة اكتشاف موهبتها فتؤكّد أنها بدأت منذ الصغر من خلال حبّها للرسم الذي تطوّر إلى الماكياج السينمائي.
موهبة فريدة من نوعها خصوصًا لفتاة في مجتمع عربيّ إلّا أن والدة نبأ كانت أوّل مشجّعيها على تطوير قدراتها: "مع مرور الأيام تطورت موهبتي من خلال مشاهدة مقاطع فيديو لفنانين اكبر مني في هذا المجال".سنّها الصغيرة لم تمنعها من تعليم الفتيات أسرار الماكياج السينمائي من خلال حلولها ضيفة على برامج البث المباشر على موقع انستغرام.