حضت المحامية المعنية بحقوق الإنسان أمل كلوني الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التركيز على العدالة الدولية في جرائم الحرب في أوكرانيا حتى "لا تُخزَّن" الأدلة، كما حدث مع ضحايا تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.
وقالت كلوني في اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول المساءلة في أوكرانيا: "أوكرانيا اليوم مذبح. في قلب أوروبا".
وأشارت كلوني في الاجتماع الذي نظمته فرنسا وألبانيا أمس الأربعاء إلى تصويت مجلس الأمن في عام 2017 للموافقة على إجراء ساعدت في حشد الدعم من أجله وهو تشكيل فريق من الأمم المتحدة لجمع وحفظ الأدلة على الجرائم الدولية المحتملة المرتكبة على أيدي تنظيم "داعش" في العراق. وكان هذا نفس العام الذي ولد فيه ابنها وابنتها من الممثل الأميركي جورج كلوني.
وقالت: "يبلغ طفلاي من العمر الآن خمس سنوات تقريبا، ومعظم الأدلة التي جمعتها الأمم المتحدة مخزنة حتى الآن - لأنه لا توجد محكمة دولية تحاكم داعش".
ولا تقع هذه الجرائم ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، التي تنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم العدوان، وذلك لأن العراق وسوريا ليستا من الدول الأعضاء بالمحكمة.
وكلوني جزء من فريق عمل قانوني دولي يقدم المشورة لأوكرانيا حول ضمان المساءلة للضحايا الأوكرانيين في الولايات القضائية الوطنية والعمل مع المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي
