قالت مديرية الزراعة في محافظة ذي قار إن تقليل مساحات الأراضي المزروعة، أضر الفلاحين بنسبة كبيرة، بينما انتقد معنيون خطط وزارة الموارد لمعالجة شح المياه واصفين إياها بالتقليدية.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
وقال مدير زراعة المحافظة صالح مهدي: إن “المديرية قدمت خطة لزراعة 151 ألف دونم إلا أن وزارة الموارد المائية خفضتها إلى نحو 90 ألف دونم كما منعت زراعة الشلب والذرة البيضاء بسبب قلة الإيرادات المائية والتغيرات المناخية التي يمر بها العراق.
من جانبه، أوضح رئيس اتحاد الفلاحين السابق في المحافظة مقداد الياسري ، أن “التغيرات المناخية ليست ذريعة لتقليص المساحات المزروعة في محافظة ذي قار، ذلك لأن عددا من الدول الإقليمية والجارة للعراق تمر بنفس الظروف المناخية التي نمر بها، غير أن قطاعي الزراعة والري لم يتأثرا، على الرغم من أن هذه الدول ومن بينها دول الخليج العربي لا تملك نهرين مثل دجلة والفرات ولا بحيرات وروافد مثل تلك التي يملكها العراق”. وأاضاف أن “تلك الدول أصبحت دولا تزرع وتحصد وتصدر وذلك بفضل الإدارة الحكيمة التي تقود قطاعي الزراعة والري فيها”، مبينا أن “استخدام الأنظمة الحديثة في الزراعة ومنها نظام المراشنة في السقي من شأنه أن يعيد الزراعة في العراق إلى سابق عهدها”.
ولفت إلى أن “إدارة ملف المياه بهذه الطريقة البدائية تعني أن فلاحي مدن الجنوب سيفقدون المزيد من الأراضي الزراعية في المواسم المقبلة وهو ما يعني أيضا استمرار الخسائر وفقدان مصادر العيش التي تعتمد عليها هذه الشريحة.
