نجحت الكوادر الطبية في مستشفى بعقوبة التعليمي التابع لدائرة صــحة ديالى من إنـهاء معاناة أحـد أفـراد قـواتنا الأمـنية وانقاذ حـياته بعد اصابته بطـلق ناري في منطقة البطن في رحلة علاجـية استمرت "ستة أشهر" تخللتها عدة تدخلات جـراحية.
وذكر مدير المستشفى الدكتور الاستشاري حيدر المكدمي ان المصاب كان قد نقل الى المستشفى من قبل مستشفى المقدادية عقب اصابته بطلق ناري سبب له صدمة وعائية حادة وفقدان الكثير مـن الدم اضافة الى تـمزق شديد في المعدة والقولون المستعرض.
وتحدث الدكتور محمد شـاكر الفدعم اختصاصي الجـراحة العامة في المستشفى والمشرف على الحالة المرضية " بأن عمليات جراحية عدة خضع لها المصاب أولها عملية طارئة لخياطة المـعدة واخـراج القـولون المـصاب ( كولوستومي) ثم اجـريت له عمـلية جـراحية ثانـية لـوضع انبـوب لـبزل السـوائل بـعد حدوث تـسريب في المـعدة وانـبوب اخـر للتغذية ، إضـافة الى تدخل جــراحي ثالث لاعادة انـبوب التغذية بعد حصول قطع فيه ثم تبين لاحقا ان المريض يعاني من ناسـور الأمـعاء لذا تم إيقاف التـغذية المـعوية واستبدالها بالتغذية الوريدية" .
وأشـار الفدعم ان " المـريض ظـل راقداً في ردهات المستشفى تحت العناية الطبية لمدة ثلاثة اشهر ثم قضى ثلاثة أشـهر اخـرى في المـنزل مـع اسـتمرار متابعة حالته الصحية قبل ان يتم إجـراء تدخل جـراحي أخـير لاغلاق الكولوستومي ليتماثل بعدها المريض للشفاء التام وتستقر حالته الصحية.
ونـوه مدير المـستشفى بأن الخـدمات الطبية المتخصصة والرعاية الطـبية اللازمة التي يقـدمها المستشفى تـواصل انقاذ حياة العشرات شـهرياً ومنهم عـدد كبير من جـرحى القوات الأمنية الذين وضعوا ثقتهم الكاملة في المستشفى وكودارها الطبية والصحية والتمريضية.
