لم يعلن التيار الصدري رسميا تبنيه للتظاهرات التي شهدتها بغداد، الأربعاء، والتي انتهت بدخول المتظاهرين إلى مجلس النواب حاملين صور مقتدى الصدر، بعد يومين فقط من إعلان الإطار التنسيقي الشيعي ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.
لكن التظاهرات فهمت على أنها "رسالة" من الصدر، و"جرة إذن" وصفها هو بنفسه، عبر عنها المتظاهرون بهتافات رافضة لترشيح السوداني.
ويقول عضوان في الإطار التنسيقي، حالي وسابق، إن الإطار ما زال متمسكا بالسوداني، على الرغم من التظاهرات.
وقال، علي الفتلاوي، عضو تحالف الفتح، الذي يقوده، هادي العامري، إن محمد شياع هو بشكل "أكيد" المرشح الوحيد للإطار، وإن "الإطار لا زال متمسكا بالسوداني".
واقتحم مئات المتظاهرين مبنى البرلمان العراقي، متبوعين بعدة آلاف اقتحموا المنطقة الخضراء – مقر الحكومة – وسط العاصمة بغداد.
وقال الفتلاوي إنه "لا يمكن أن يكون الشارع هو المتحكم الآن"، وأن "القانون والدستور يجب أن يكون هو المتحكم".ويتوقع أعضاء سابقون في الإطار مزيدا من التظاهرات.
وقال عائد الهلالي، السياسي المستقل حاليا، وهو عضو سابق في الإطار، إن "من الممكن جدا أن تخرج تظاهرات جديدة" في حال أصر الإطار على مرشحه، لكنه قال إن التظاهرات لم ولن تكون بمستوى تظاهرات تشرين".
وقال الهلالي "لن تستمر (التظاهرات) لفترة طويلة بسبب أن هذه التظاهرات ذات توجه واحد، وهي صدرية قح أما الشركاء الآخرين فسوف لن يكونوا معهم".
لكن التظاهرات فهمت على أنها "رسالة" من الصدر، و"جرة إذن" وصفها هو بنفسه، عبر عنها المتظاهرون بهتافات رافضة لترشيح السوداني.
ويقول عضوان في الإطار التنسيقي، حالي وسابق، إن الإطار ما زال متمسكا بالسوداني، على الرغم من التظاهرات.
وقال، علي الفتلاوي، عضو تحالف الفتح، الذي يقوده، هادي العامري، إن محمد شياع هو بشكل "أكيد" المرشح الوحيد للإطار، وإن "الإطار لا زال متمسكا بالسوداني".
واقتحم مئات المتظاهرين مبنى البرلمان العراقي، متبوعين بعدة آلاف اقتحموا المنطقة الخضراء – مقر الحكومة – وسط العاصمة بغداد.
وقال الفتلاوي إنه "لا يمكن أن يكون الشارع هو المتحكم الآن"، وأن "القانون والدستور يجب أن يكون هو المتحكم".ويتوقع أعضاء سابقون في الإطار مزيدا من التظاهرات.
وقال عائد الهلالي، السياسي المستقل حاليا، وهو عضو سابق في الإطار، إن "من الممكن جدا أن تخرج تظاهرات جديدة" في حال أصر الإطار على مرشحه، لكنه قال إن التظاهرات لم ولن تكون بمستوى تظاهرات تشرين".
وقال الهلالي "لن تستمر (التظاهرات) لفترة طويلة بسبب أن هذه التظاهرات ذات توجه واحد، وهي صدرية قح أما الشركاء الآخرين فسوف لن يكونوا معهم".
.jpg)